البعض لا يتمنى وقف الحرب لانه مستفيد منها. البعض لا يتمنى وقف الحرب لأنها ممتعة بالنسبة اليه. البعض لا يتمنى وقف الحرب لأنه سيشعر بفراغ بعدها. البعض لا يتمنى وقف الحرب لأنه غير متأثر بها. البعض لا يتمنى وقف الحرب لأنه ليس هو من يموت او يجرح او يقتل. هؤلاء يريدون موتنا لأجل اللايكات.
بعد هذه الحرب سيخرج حزب الله أمتن وأقوى. سيكون تنطيما حديديا، وكل الأخطاء التي وقع فيها في السنوات الماضية، ستقولبه ليكون تنظيما عصيا على الخرق والكسر. حزب الله حاليا، يولد تحت النار، والثمن دفعه بإغتيال امينه العام، ودم نصرالله سيجري في عروق حزب الله المقبل. هذا الحزب لن يُكسر وسيولد أقوى وما جرى منذ تفجيرات البايجرز حتى الان، ستخلق حزبا جديدا س��دفع اعداءه للترحم على الحزب القديم.