لو وزارة التعليم تعطينا فرصة نتعاون معهم… حنا جاهزين 🙋🏻♂️🇸🇦
«لام» نظام سعودي يجمع المدرسة والمعلم والطالب وولي الأمر في مكان واحد، ويسهّل الإجراءات والتواصل.
عطونا الفرصة، وحنا قدّها بإذن الله 😉
@moe_gov_sa
https://t.co/qRlzQY6X6u
في بعض الحالات نبدأ من البحث وفي حالات أخرى نعتمد على افتراضات مبنية على خبرة سابقة ، وأحيانا يكون لدينا وقت لاختبارات مستخدمين ، وأحيانا نحتاج قرارات سريعة قبل أن تكتمل الصورة ..
هذا لا يقلل من قيمة منهجيات UX ، بل يوضح شيء أهم ؛ أنها أدوات وليست وصفة ثابتة ..
"الـ UX كمنهج تفكير وليس كخطوات ثابتة"
- الترتيب المثالي للعملية وخطوات ال UX كالتالي:
بحث → تحليل → تصميم → اختبار → تحسين
لكن في الواقع العملي ، الأمور لا تسير بهذا الشكل دائما ..
في المشاريع الحقيقية ، نحن لا نعمل داخل نموذج ثابت ، بل داخل قيود متغيرة باستمرار ، وهي: الوقت، الميزانية ، وضوح المشكلة ، وأولويات العمل ، إضافة إلى جودة الفريق ..
وهنا تظهر أهمية الفهم الحقيقي للـ UX ، وليس مجرد اتباع الخطوات ..
قراءة الأرقام الكبيرة تحت الضغط مش دائما سهلة
رقم مثل 247,384 ممكن يسبب تردد أو خطأ أثناء القراءة السريعة، إضافة إذا كان الرقم يحتوي على عدد كبير من الأصفار
وكتحسين وتسهيل للمستخدم أضفنا "Tool Tip" يظهر عند وضع المؤشر على الرقم، ليحول الرقم إلى صيغة نصية ليوضح القيمة مباشرة.
الحقيقة أن الأمر لا يتعلق بعدد الأدوار بل بمدى فهم الفريق للمشكلة وقدرته على حلها ، في بعض المشاريع شخص واحد بخبرة قوية قد يغطي أكثر من دور بكفاءة ..
وفي مشاريع أخرى غياب فصل الأدوار قد يسبب فوضى وتأخير وضعف في جودة المنتج ..
"تكديس الأدوار داخل الفريق لا يعني بالضرورة بناء منتج أفضل .."
هل فعلا كل فريق يحتاج UX وProduct Owner وBusiness Analyst ؟
أم أننا أحيانا نضيف مسميات فقط لأن هكذا تُبنى الفرق؟