من علامات رشد الإنسان وقوة شخصيتة، ألا يبرر أفعاله بالتبعية وما فعله الآخرون، فكلٌ مسؤول عن عمله لا أعمال غيره، فلا تكن ذائبًا في سياق الأغلبية: ﴿إِنَّ إِبْرَاهِيمَ كَانَ أُمَّةً﴾.
مع كل إنجاز يتحقق لجمعية بنك الطعام السعودي ( إطعام ) لابد أن نستذكر الدعم الكبير والرعاية الكريمة التي تتلقاها الجمعية من عراب العمل الخيري في المنطقة الشرقية الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز حفظه الله وسمو نائبه الأمير سعود بن بندر بن عبدالعزيز حفظه الله ، فلسموهما الكريمين خالص الشكر والتقدير والدعاء بأن يديم عليهما المولى عز وجل موفور الصحة والعافية .
إننا اليوم ونحن نستقبل أحدث مشاريع الاستثمار الاجتماعي لا يسعنا إلا أن نتقدم بخالص الشكر والتقدير لسعادة رئيس المركز الوطني لتنمية القطاع غير الربحي الأستاذ أحمد بن علي السويلم على تدشينه لمشروع إطعام ماركت إكسبريس في مدينة الدمام والذي يسجل الريادة النوعية في مجال التسوق الغذائي غير الهادف للربح ، فله منا ولكافة قيادات ومنسوبي المركز خالص الشكر والتقدير .
🛑 #مقال| نضج المواطنة الفاعلة تنطلق من الإحساس بالمسؤولية تجاه قضايا الوطن والالتزام بالمشاركة في مسيرة تنميته والمحافظة على أمنه واستقراره.
#سعيد الباحص يكتب لصحيفة درة الإلكترونية ،،
الإحساس بالأمان وتعميق الانتماء وتنمية القدرات وحماية المقدرات أهداف راسخة في مشروع القيم بوزارة التعليم.
https://t.co/KDnVqxEoHr
#وزارة_التعليم
#نكتب_قصة
#العودة_للدراسة
الرأي و الرأي الآخر معضلةٌ أزلية تزداد عمقاً مع مرور الزمن ، أصبح تقبل الرأي الآخر و احترامه أشبه بالهزيمة في معركةٍ حاسمة بل أشبه بمسألة حياةٍ أو موت ، و كأن التطور الذي مر بالخليقة من عشرات الآف السنين حتى يومنا هذا لم ينعكس على الاحترام المتبادل للمبادئ و القيم و الآراء .
عندما تمتزج لطافة المسؤول في القول مع الأسلوب الرفيع، يغادر صاحب الحاجة ليس فقط بتفهم للموقف، بل بامتنان وتقدير يُترجم إلى دعوات صادقة من القلب، فالكلمة الطيبة والموقف النبيل يتركان أثراً أبقَى وأعمق فإن عجزت عن الفعل فلا يعجز لسانك عن القول.
مقال | إدمان "السحب إلى أعلى" في تطبيقات التواصل الاجتماعي : عندما تتحول الحركة البسيطة إلى عادة مسيطرة
بقلم د.محمد بن مرضي🖊️
في عالم التقنية المتسارعة، لم تعد التطبيقات الاجتماعية مجرد وسائل للتواصل، بل أصبحت بيئة يومية نعيش فيها، نستهلك منها المعلومات، ونقضي فيها وقتًا كبيرًا من يومنا.
ومن بين أكثر السلوكيات الملاحظة في استخدام هذه التطبيقات، وخاصة تلك المعتمدة على "الفيديوهات القصيرة" مثل TikTok، Instagram Reels، وSnapchat، هو سلوك "السحب إلى أعلى" أو ما يُعرف بالـ infinite scrolling قد تبدو هذه الحركة مجرد إيماءة بسيطة، لكنها في الواقع تحمل في طياتها الكثير من التأثيرات النفسية والسلوكية، وقد تصل إلى درجة الإدمان.
ما هو "السحب إلى أعلى"؟
هو السلوك الذي يقوم به المستخدم حين يشاهد مقطعًا قصيرًا، ثم يسحب الشاشة إلى الأعلى للانتقال إلى مقطع جديد دون توقف ، وتصميم هذا النمط يُشبه الشريط الذي لا ينتهي، مما يُغري الدماغ بالاستمرار في التصفح دون إدراك للوقت أو كمية المحتوى المستهلك.
كيف يتحول السحب إلى أعلى إلى إدمان؟
عندما يُصمم التطبيق بحيث يُكافئ المستخدم بمحتوى جديد في كل مرة يسحب فيها إلى الأعلى، فإن الدماغ يفرز مادة "الدوبامين"، وهي المادة المسؤولة عن الشعور بالمكافأة والسعادة.
وكلما كرّر المستخدم الحركة ينتظر بشكل لا واعٍ هذا الشعور الممتع، مما يعزز سلوك التكرار وهنا يبدأ الإدمان.
هذا النوع من السلوك يُشبه إلى حد كبير إدمان القمار أو ألعاب الحظ أو المواد المضرة والممنوعة، حيث لا يعرف الشخص ما الذي سيحصل عليه في السحب القادم، لكنه يبقى متعلقًا بالأمل المرتبط بالمتعة اللحظية في الحصول على "الضربة الكبيرة" أو المقطع المثير للاهتمام.
الآثار النفسية والسلوكية لإدمان السحب إلى أعلى :
1. تشتيت الانتباه: وهنا يجد المستخدم صعوبة في التركيز على المهام أو الدراسة، بسبب الاعتياد على التغيير السريع للمحتوى.
2. اضطراب النوم: الاستخدام الليلي المفرط يؤدي إلى تأخير النوم والتعرض لضوء الشاشة، مما يؤثر على جودة النوم.
3. العزلة الاجتماعية: وهنا يقضي المستخدم وقتًا أطول مع هاتفه أكثر من تفاعله الحقيقي مع الآخرين.
4. فقدان الشعور بالزمن: "خمس دقائق فقط" قد تتحول بسهولة إلى ساعات دون أن يشعر المستخدم.
5. انخفاض مستوى الرضا: بسبب المقارنات المستمرة مع محتوى الآخرين، أو متابعة مقاطع لا تعود على المستخدم بفائدة حقيقية.
هل يمكن التحكم في هذا السلوك؟
نعم، ولكن يتطلب الأمر وعيًا ذاتيًا وتدريبًا على الانضباط الرقمي وإليك بعض الاستراتيجيات العلاجية والسلوكية الفعالة:
- تحديد وقت الاستخدام: استخدام خاصية "مؤقت التطبيق" أو إعدادات "الرفاهية الرقمية" في الهاتف للحد من الوقت المخصص لكل تطبيق.
- فترات انقطاع رقمية: جدولة أوقات استخدام خلال اليوم للابتعاد عن الهاتف تمامًا.
- استخدام التطبيقات المنتجة: استبدال بعض وقت التطبيقات بمحتوى تعليمي أو هوايات مفيدة.
- المراقبة الذاتية: تدوين الوقت الذي تقضيه يوميًا في "السحب"، وملاحظة كيف يؤثر على يومك.
- تخصيص أوقات التصفح: بدلاً من التصفح العشوائي، اجعل استخدامك لهدف معين (البحث عن معلومة، مشاهدة فيديو تعليمي... إلخ).
وفي زمن أصبحت فيه التقنية جزءًا لا يتجزأ من حياتنا، من المهم أن نُدرك أن الاستخدام المفرط، حتى للحركات البسيطة كـ "السحب إلى أعلى"، قد يتحول إلى عادة تُؤثر على إنتاجيتنا وصحتنا النفسية ، والوعي بهذا السلوك هو الخطوة الأولى نحو إعادة السيطرة على وقتنا، وتوجيه التقنية لخدمتنا بدل أن نكون أسرى لها. ومن المهم أن نبدأ بمراقبة هذه الإيماءة اليومية ونحولها من عادة لا واعية إلى قرار مدروس.
في هذا الشتاء البارد ورغم الهواء الشديد مع تيارات الماء الباردة، يقوم هذا العامل المبارك برفع مخلفات بعض المتخلفين عقليا ممن رموها بعد ان انتهت ساعات الرحلة الشاطئية لهم
ألا قبحهم الله هؤلاء القذرين المتخلفين الذي يحتاجون لمن يربيهم