«تعوذوا بالله من نسيان النِّعم!
قد يقتلك الروتين الهادئ لحياتك، ويضيق صدرك بتشابه أيّامك، ولو تأملت قليلًا لأدركت أن يومك الذي يشبه أمسك في صحتك وقربِ أهلك وخلوّه من فواجع المصائب، هو يومٌ مُبهج تحملُ ساعاته ألف نعمة وأنت لا تشعر!»
أنا لا أُجيد تجاهل التفاصيل
أنتبه لكُل شيء
وكلمة واحدة في حديثٍ طويل
قد تُغير وتيرة الحديث كُله
التفاصيل الصغيرة
التي أعلقُ عليها
وأفكِر فيها
وأتذكرها بتمعُن
هي بالنسبة لي مواضع قلقي
ليتني كُنت أقل انتباهًا .
هذهِ الأيام
أخذَت كثيرًا مني
لم أكُن هكذا من قَبل
أعترف
لقد كانت روحي مَرحةٌ أكثر
وعينايّ تفيض بالحياة
وقلبي يُحب بِلا ترددات
وروحي ترتاح بِلا حَذر
تغيرتُ كثيرًا
أصبحت أخاف كل شيء
ولا أثِق بشيء
رُبما ..
تلك الليلة
التي بكيت فيها كثيرًا
أستيقظت بعدها
إمرأة أُخرى
هادئة وبلا إكتراث.
نور البيت اللي عسى الله مايطفّيه
الغالي .. اللي حبّه بالقلب شايب
أماني بعد الله كله بين أياديه
و بكتوفه اللي تشيل الصعايب
والله اني ما أدري وشلون أجازيه !
و لكنّه يسوى جميع الحبايب
ياعل ربي ياخذ من عمري ويعطيه
ولاشوف يوم من دونه يامجيب الطلايب.