كل شي مسخر بإرادةِ الله، المشاعر، الأشخاص، الأوقات، الأرزاق، البركة، الهداية، حتى الدعاء الذي يجريه على لسانك، يسوق لك مصلحتك من حيث لا تشعر، يعلم ما يَصلُح لك وما يضرك، يُحيط بظواهرك وبواطنك كلها يجعلك تحت ظله ويتولاك برحمته ..
تعود المياة إلى مجراك بمجرد أن تستوعب إنك أنت المسؤول عن كوارثك الداخلية، لا أحد غيرك معني ولا أحد غيرك ممكن يهتم
بمجرّد ما تكون شجاع وتتصدر الموقف كل الأمور تتحسّن تباعًا وبشكل مذهل قد لا تتخيّله حتى ..
يا ربّ.. تلك الليلة التي أخفيتها في عِلم الغَيْب عندك، تهفو إليها قلوب وأرواح المؤمنين، تتلَمّس أنوارها وأسرارها وبركاتها بين الرجاء واليقين، ويحثّها الحُبّ والإيمان بك في الليالي كلها، فاجعَل لها من نفحات عفوك ورحمتك أوفَر الحَظّ والنصيب ..