"تُدرك مرور الدّنيا وتقلُّب الحياة واختلاف محطات عمرك، مع كلّ رمضان يأتي عليك، تتنوّع معه أمنياتك في الدعاء، وتختلف فيه حاجاتك في الإبتهال،
ويبقى الله كريمًا رحيمًا جوادًا قديرًا، ويبقى الإنسان عجولًا جهولًا ضعيفًا"
{لا الشمس ينبغي لها أن تدرك القمر
ولا الليل سابق النهار وكلٌ في فلكٍ يسبحون }
لكلٍ أمرٍ وقته المناسب لاشيء يسبقُ شيئًا
وماكان لك لن يكون لغيرك ، وماكان لغيرك لن يكون لك .