دعوتُ ربي المولى ()
أن أعطي بلا مللٍ ، وأن أبقى أنا أمل ..
وأن أرنو إلى معنى يطير بي للعليا ، وأن أسمو وأن أرقى ، وأن تُرضيني ياربي وترضى عني كي أحيا بلا همٍ ولا حزن ..
وأن تجعلني في خيرٍ أسير أسير لا أخشى .
وسعوا مفهومكم للعمل الصالح
أن تُنصت لشخص يُحدثك ولو كان حديثه مملًّا جبرًا لخاطره
أن تبتسم لطفلٍ وتلاطفه
أن تقرأ شيئًا نافعًا ثم تنشره
أن تستر عيبًا رأيته في أحد الناس
أن تدعو بالرحمة لميت ذكر أمامك
أن تتجنب دهس قطة
أن تُغلق صنبور ماء وجدته مفتوحًا
كل ذلك مما لا يضيع عند الله سدى
🚨الكثير من الناس حاضرون بأجسادهم فقط،
لكن عقولهم عالقة في القلق أو الماضي أو المهام التي لم تنتهِ بعد.
-الحضور الذهني ليس رفاهية بل مهارة تحميك من الاستنزاف".
الإنسان المُحترم مُلفت، والاحترام يأسر
دائمًا وأبدًا سيبقى الشخص المحترم
هو الأكثر جاذبية، المحترم بعقليته
وذوقه، الذي يعتذر عندما يخطئ،
ويستأذن قبل أن يطلب الشيء
ويشكر عندما يساعده أحد،
الذي يبادر بالابتسامة، ويحترم
مساحتك الشخصية ويقدّر
تقلّباتك النفسية "الشخص المحترم كنز."
ربّ البدايات الجديدة، والأعوام المديدة، عامٌ هجريّ يُصافحنا ونحنُ على قَيْد كرمك ورحمتك ولُطفك، نسألك أن تجعل خطواتنا فيه محفوفة بالخير والتوفيق، وأقدارنا فيه طيّبة مُباركة، ولحظاتنا فيه مليئة بالهناء والرِضا والطمأنينة، وأن تجعل السلام يغمرنا فأنت مصدر السلام، ومنبعه.
أكبر خدعة تربوية صدّقناها، وما زلنا نؤكدها بممارساتنا التربوية، هي أن النجاح يبدأ بجمع الدرجات وتجاوز الاختبارات، وينتهي بالحصول على الشهادة.
المدرسة تكرّس لممارسات التعليم البنكي، وتكافئ من يحفظ الإجابة ويستظهرها، بينما تكافئ الحياةُ من يطرح السؤال، ويحدّد الفجوة، ويصنع الفرصة، ويتحمّل المخاطرة.
فهل نُعِدّ أبناءنا للاختبار، أم نُعِدّهم لخوض غمار الحياة؟
"يخبرونا قديمًا؛ من سار على الدّرب وصل ..
لكن لا أحد يخبرنا القصة كاملة،
أن من سار على الدرب تعثّر وسقط، ثم تألم و نهض، فخُذل ووقف، أتته لحظات اليأس والإحباط فحاربها ثم مشى بالعزيمة وسعى ، وظن بالله ظن الخير حتى وصل."