اللي ما تعود على التعامل الراقي يشوف احترامك له إعجاب، واللي ما تعود على التقدير يشوف اهتمامك فيه احتياج، واللي ما تعود على الكرم يشوف عطاءك له مصلحة، واللي ما تعود على التسامح يشوف عفوك عنه ضعف ..
كل انسان يفسرك على قدر ما اعتاد عليه.
نفسية أبنائك أهم من أي درجة، وغرس الثقة فيهم أبقى من أي شهادة،المدارس تمنحهم مفاتيح المعرفة، لكن أنت من يمنحهم صلابة الروح، لا تطفئ نورهم الداخلي بحثاً عن تفوق أكاديمي مؤقت، فالأرقام تُعوض، والشهادة تُكتسب، لكن الكسور النفسية لا تُجبر بسهولة، الناجح الحقيقي هو من يمتلك ثقة ترجعه للقمة، ونفسية سوية تسنده إذا تعثر.
من الطبيعي أن يتحول الشخص إلى ألد أعدائك بمجرد أن تكشفه على حقيقته، فأنت عندما تجرده من قناعه الذي يتعايش به مع الناس، تكون قد عريته تماماً أمام نفسه، فلم يتبقَ منه سوى السوء الذي كان يجهد في إخفائه.
أكثر ما يُرهق القلوب ليس الانكسار، بل ادعاء الثبات وأنت في قمة الانهيار، أن تمضي في حياتك، تؤدي واجباتك وتبتسم للناس، بينما في داخلك أشياء تهشمت ولم يعرف عنها أحد، ليست كل الابتسامات دليل عافية، ولا كل الصامتين بخير.
أقسى ما في إنسانيتك أنها كانت تحسن الظن حتى بمن لا يستحقه، ترى إشارات الغدر فتكسوها الأعذار، وتلمح الأقنعة فيمنعك صفاء قلبك من تصديقها، لم يكن ذنبك أنك صدقت، بل أنك قست الآخرين على نقاء نفسك، فلا تؤنب نفساً لم تعرف الخبث، فالعيب لم يكن في طهر نواياك وإنما البلاء في تلوث أرواحهم.
خليك متذكر ان كل حاجة في الحياة تضطرك دائماً أنك تجي على نفسك، وتتنازل عن حقك، وتصبر فوق طاقتك، وتستنزف روحك حتى تستمر .. نهايتها أنك تخسرها وتخسر معها جزءًا من عمرك لا يعود، وتأكد أن ما يستحقك حقاً لن يطلب منك أن تدفع الثمن من كرامتك وراحتك وأيامك.
من الطبيعي ان الناس تحبك طول ما أنت تقضي حاجاتهم، ويكثر ودهم لك دام منفعتهم ماشية، بس الاختبار الحقيقي يبدأ إذا وقفت، أو تعبت، أو قررت تختار نفسك، هنا يبان الصدق، يبان مين يحبك لشخصك، ومين كان يحب حاجته عندك.
الكرة في ملعبك يا أستاذ ناصر الحقباني
أصدر قرار تسوية رواتب الخدمة المدنية وسنصفق لك وندعوا لك ونبارك وسيعتبر قرار تاريخي
في نظام الشركات القابضة ولن ننساه أبدا
#الصحه_القابضه