أُمْرُرْ على طامورةِ المسجونِ
واذكُرْ بها ما ذاقَ مِنْ هارونِ
ما زالَ يدعو اللهَ في ظُلُمَاتِها
وهْوَ الذي نجَّى بِهِ "ذا النونِ"
يا لعنَةَ الباري على "سندِيِّها"
وعلى أوائلِ ظُلْمِهِ المسنونِ
عجباً أيمنعُ عنهُ أنفاسَ الهوا
وبهِ لها قالَ المهيمنُ :كوني!
#الإمام_الكاظم