لقد حاولتُ اللحاق بالصالحين، فجاءت خطواتي عرجاء مُثقَلة.
هم يسرعون المسير، وأنا أسير وأتعثر، وأصيب وأخيب..
يا الله.. لست صالحًا كما يجب فأعنّي، وإن ضللت الطريق فردّني، وإن تهت فدلّني.
أصلحني يا الله كي أستحق جنتك، اهدني ثم اهدني ثم ردني إليك ردًا جميلاً وأحسن خاتمتي.
حوار انك في كل ركعة وفي كل فرض تقعد تدعي بدعوة معينة لدرجة انك ممكن تصلي عادي لكن لسانك بيردد تلقائي لوحده يارب كذا يارب كذا وقلبك خايف طول الوقت متتحققش ف يارب ا��عل كل دعواتنا نصيب لينا واجعل فيها الخير والقبول وإن كانت شر ارضى قلوبنا باليقين والرضا والإقتناع إنها مش لينا...
من وقت ما ظهرت قدامي جملة
"ويح الفتي كادت أنْ تُجاب دعوته عصى رَبَّهُ الذي سأله، فحرَمَهُ!"
وأنا بقيت بفكر مليون مرة قبل ما أروح أعمل أي معصية
يارَبَّ أعني ووفقني و ألهمني الصواب.