غريب جداً الصمّت الذي يسكُن زوايّا منزلنا
الذي كان يوماً يضّج بصُوت ضحكات أمي
و أحاديثها و منادّاتها و دعواتها
و كأن الفراغ الذي تركتهُ في عائلتنا
لا يملؤه ضجيّج العالم كله
اللهُم ارحمها بقدر الشُوق و الإحتياج لها
بقدر الحنين و الذكريات التي تركتها لنا
و أغفر لها و اجمعنا بها .
فاقده أمي جداً لدرجة كل ما احس اني تعديت نوبات الحزن القى نفسي رجعت من نقطة الصفر مهما سويت بحياتي مو قادره اتخطى هالفقد عزائي الوحيد انها عند رب رحيم.