إشكال بسيط في أحد أحياء بيروت ، قام على أثرها الجيش بمصادرة هذا الكم من الأسلحة .
و يتحدثون عن نزع سلاح المقاومة .
كل لبنان مسلَّح دون إستثناء، لكن الفرق أن المقاومة لديها صواريخ بالستية مخصصة للعدو الإسرائيلي .
فالذي يتحدث عن سلاح المقاومة إنما يتحدث عما يشغل بال إسرائيل .
رئيس وزراء أسبانيا المحترم والشجاع:
"أولئك الذين يعتبرون التلويح بعلم دولة ما، هو "تحريض على الكراهية"، إما أنهم فقدوا القدرة على الحكم، أو أصيبوا بالعمى بسبب العار الذي يلحق بهم.
لاعب الكرة، لامين يامل، أعرب فقط عن التضامن مع فلسطين، وهو الأمر الذي يشعر به ويوافقه فيه الملايين من الإسبان.
مافعله لامين هو سبب آخر يدفعنا لنفخر به"
من أسوأ منتجات الدول التي تحكمها أنظمة فاسدة أن بعض العمالة القادمة منها، حتى ذات التعليم العالي والتخصص، تحمل معها ثقافة الرشوة وسوء العمل والفساد، وتشجع ذوي النفوس الضعيفة على تدمير المجتمعات التي فتحت لها أبواب الرزق والعمل.
الاقتراب من الكيان الإسرائيلي يشبه تربية أفعى في جيبك؛ قد تبدو هادئة حيناً لكنها لا تتخلى عن سمّها ولا عن غريزتها في الابتزاز والخداع وإدارة السرديات بما يخدم مصالحها وحدها دون اعتبار لمن اقترب أو طبّع معها. كيان لا يعرف وفاء لعهد ولا يحفظ جميل لأحد.
الصحفي : مارايك في تصرف لامين يامال بالامس في احتفالات برشلونه بالدوري وهل يجب على اللاعب عدم التدخل في امور ليست خاصه بكرة القدم؟
جوارديولا : وهل يجب عليك انت ايضا التدخل في اشياء ليست من اختصاصك انت هنا لتسألني عن مباراه كريستال بالاس غدا
وبرغم ذلك سأرد علي سؤالك.....لاعب الكره هو قدوه يقتدي به الملايين ورأيه مؤثر لذلك يجب عليه المشاركه برأيه اذا ل��م الامر
ماذا ستفعل اذا وجدت زوجتك وابنائك تحت انقىا.ض البيوت مثلهم هناك هل ستخرج هنا في المؤتمر لتتحدث عن لاعب يرتدي قميص ويجري خلف كرة ؟؟ بالطبع لا!!
انت لاتختار المواضيع التي نريد التحدث عنها لذلك هي اشياء ليست من اختصاصك موقف لامين يجب عليه ان يفتخر به اصبح حديث العالم الان.
الإعلام الإسباني (ليس الرياضي) تفاعل مع تلويح لامين يامال علم فلسطين خلال الاحتفالات بلقب الدوري:
- إل بايس : "هي اللحظة التي خطفت الانتباه في الحفل، من غير المعتاد أن يتخذ لاعب بعمره موقفاً علنياً في صراع حساس مثل الشرق الأوسط .. إعادة نشر يامال للصورة في إنستغرام، يؤكد أنها لم تكن لحظة تلويح عفوية"
- صحيفة «بوبليكو» اليسارية : "لامين يامال كسب احترام الجميع ، ولم يكسب في الملعب فقط"
- موقع 20minutos تحدث عن أن يامال يتجنب الكلام المباشر عن القضايا السياسية، لكنه هنا يعلن موقفه بوضوح دون كلمات.
- صحيفة eldebate اليمينية رصدت تصريحات نواب في إسبانيا يرون بخطوة يامال مهمة، وأنه تحمل للمسؤولية من قبل لاعب محترف صاحب تأثير كبير.
صورة من صور الغدر الأمريكي بالبلاد العربية
هذه أمريكا وهذه صنائعها
تمنح أرضنا وسماءنا ودماءنا لأعدائنا
وتهاجم إخواننا وجيراننا وتشعل النار في ديارنا
كفوا يد أمريكا عن المنطقة
أخرجوا أمريكا من المنطقة
ما يجري مع قادة غزة مما لا تطيقه الرجال،
هذا مشهد صعب جدا، وموقف لا يُحتمل، ومرحلة تحتاج لصلابة نادرة وبأس شديد،
ظلّ العرب يتغنُّون بالخنساء ومواقفها وصبرها وثباتها ألف عام، حتى جاءت غزة ورأى الناس نماذج رجالها ونسائها، وحتى أطفالها،
وهذا قدر القضايا العظيمة الحقّة، أن يُستعمل عليها ويحمل أمانتها رجال عظام،
وقدرنا وقدر شعبنا أن يواجه أسفل وأرذل الأعداء، في أقسى وأعقد الأزمان، زمن التيه والفردانية والانحطاط...!
في الأفق قضية تعليمية غائبة تكمن في العلاقة بين اليوم الدراسي والواجبات المنزلية؛ فقد قامت فلسفة التعليم الأساسي في سلطنة عمان على أن وقت التعلم اليومي قصير فلما اتخذ قرار إطالة اليوم الدراسي حذفت الواجبات المنزلية فلما طال الأمد نسي القائمون على التعليم ما تم تأسيسه فعادوا إلى الواجبات المنزلية؛ وبالتالي أصبحنا نمزق وقت الأطفال ونثقل عليهم بما لا يطيقون؛ فإما الواجبات وتقصير اليوم الدراسي وإما اليوم الدراسي الطويل وحذف الواجبات؛ والجمع بينهما لا علاقة له بالتعليم.
ترامب يُعلن أول "سبت وطني" في تاريخ أمريكا!
أعلن ترامب "يوم سبت وطني" لأول مرة في التاريخ الأمريكي. ووقع الإعلان مساء أمس ضمن بيان البيت الأبيض بمناسبة شهر التراث اليهودي الأمريكي.
سيُحتفَل به الأسبوع المقبل (بقراءة من سفر العدد في التوراة) من غروب شمس يوم الجمعة حتى ظهور النجوم ليلة السبت. ووفقا لقرار ترامب، ستكون هذه الفترة "يوم راحة وطني" أطلق عليه اسم "السبت 250"، كي يأتي ��مناسبة الاحتفال بمرور 250 عاما على استقلال الولايات المتحدة.
يدعو المرسوم الرئاسي جميع مواطني الولايات المتحدة إلى تخصيص عطلة نهاية الأسبوع المحددة للصلاة والتعبير عن التقدير والشكر لله. وأضاف ترامب في بيانه أن "الأصدقاء والعائلات والمجتمعات من جميع الخلفيات سيتحدون في امتنانهم لأمتنا العظيمة. وسيُحيي هذا اليوم التقاليد اليهودية المقدّسة المتمثلة في تخصيص وقت للراحة والتأمل والشكر لله".
الأحمق الأمريكي يضيف مادة دسمة جديدة للرأي العام المتصاعد ضد تبعيته للصهاينة و"كيانهم"، لا سيما أن هذا النفاق لليهود يتزامن مع هجمات لم تتوقف، آخرها اليوم على بابا الفاتيكان، عنوان الكاثوليك في العالم.
‼️‼️تحظى إسرائيل بدعم قوي في دوائر صنع القرار الأمريكية، لكن التأييد الشعبي والجيلي يتآكل بشكل مطّرد‼️‼️....
بهذه المقدمة افتتح الكاتب/ جيفري كاهن : Jeffrey Kahn.. مقال الرأي في صحيفة جيروزاليم بوست ، والذي اختار له العنوان التالي:
⚠️((الانفصال الكبير: لماذا تخسر إسرائيل أمريكا بينما تنتصر في إيران))⚠️
ربما لا يضيف هذا الكاتب الذي يشار اليه بالكاتب الاستراتيجي في الشؤون الجيوسياسية والعلاقات الدولية، والذي يركز في مقالاته على قضايا الأمن، والتحالفات الدولية خصوصًا العلاقة بين الولايات المتحدة وإسرائيل.. ربما لا يضيف جديدا بما كتب .. لكنه واحد من عشرات الكتاب في اسرائيل ومئات الكتاب من مناصري اسرائيل في الولايات المتحدة وغيرها ممن يرفعون الصوت هلعا، و يطلقون النذير تلو النذير ، من رصيد اسرائيل الآيلِ للنكوص لدى ا��رأي العام الأمريكي والعالمي!!
من جديد في مقال الرأي هذا يرسم الكاتب/الكاتب/ جيفري كاهن.. يرسم
صورة متشائمة لخسارة اسرائيل للرأي العام الأمريكي ، فيشير إلى:
‼️حين ننظر إلى ما وراء الحفلات الدبلوماسية والإحاطات العسكرية رفيعة المستوى، يظهر تفاوت مذهل ومقل��. ففي الوقت الذي يصف فيه البيت الأبيض وفريقه علاقة العمل بأنها “ممتازة بشكل لا يُصدّق”، فإن قاعدة الدعم الشعبي التي كانت تدعم هذا التحالف آخذة في التآكل عبر معظم الشرائح الديموغرافية في الولايات المتحدة.
⚠️نحن نشهد “فك ارتباط” تاريخيًا، حيث يقف المجمع الصناعي العسكري في انسجام تام مع إسرائيل، بينما يتجه الشعب الأمريكي نحو الابتعاد.
‼️ومنطقيًا، إذا كان الجيش الأمريكي — وهو مؤسسة لا تزال تحظى باحترام واسع عبر الفئات العمرية في الولايات المتحدة — مُعجبًا بالشراكة مع إسرائيل ويشيد بها، فمن المتوقع أن يتبع ذلك تأييد شعبي. إلا أن العكس هو ما يحدث.
⚠️أكثر البيانات إثارة للقلق تأتي من داخل الحزب الجمهوري — الذي كان يُعتبر يومًا “القاعدة التي لا تهتز” للصهيونية. وبينما لا يزال الدعم مرتفعًا لدى الجيل الأكبر، فإن التحول بين الجمهوريين الشباب يشبه "زلزال��ا إحصائيًا"!!
‼️وربما الأكثر إثارة للقلق على صعيد التحالف الاستراتيجي طويل الأمد هو أن 51% إلى 53% من الجمهوريين الشباب يعارضون الآن تجديد التزامات المساعدات الأمريكية، ويفضلون خفضها. وبين من هم دون 45 عامًا، يؤيد 74% بشكل لافت إعادة توجيه أموال هذه المساعدات إلى برامج داخلية أمريكية.
⚠️يثير الكاتب ما وصفه بِ "حرب السرديات"، ويشير هنا إلى شبكة الجزيرة @AJArabic @AJEnglish التي صنفها تحت عنوان الدور الخارجي ، واصفا شبكة الجزيرة بواحدة من اكثر آلات الدعاية فاعلية في العالم.. وتقول الشبكة إنها تصل إلى أكثر من 430 مليون منزل في أكثر من 150 دولة.. بل هي ساحة معركة اتصالات استراتيجية، تتفوق فيها حاليًا الأطراف المناوئة لإسرائيل، فبينما تُعد إسرائيل شريكًا رائدًا في التكنولوجيا المتقدمة يُبقي أمريكا في طليعة الابتكار، فإن خصومها يحققون الفوز في حرب السرديات لدى الناخب الأمريكي.
‼️لقد تحرك الحزب الديمقراطي إلى حد أ�� بعض فصائله تبدو وكأنها تنافس حزب الله في موقفها المناهض لإسرائيل. لكن عندما يُظهر حتى الحزب الجمهوري — وليس فقط الأطراف الانعزالية مثل تاكر كارلسون أو كانديس أوينز — تراجعًا “دراماتيكيًا” في الدعم، فإن ذلك ينبغي أن يطلق أجراس الإنذار بقوة.
⚠️هذا "التراجع الجيلي" هو في آنٍ واحد نتيجة ومحفّز لنقاش أوسع وأكثر حدة في أمريكا حول القومية، وحول ما إذا كانت مصالح الولايات المتحدة لا تزال متوافقة مع التزامات تحالفاتها القديمة.
‼️يتجه الجمهوريون الشباب نحو موقف أقل تأييدًا تلقائيًا لإسرائيل، وأكثر مشروطية، ووعيًا بالتكاليف، وتشكيكًا في إجماع النخب على ال��ياسة الخارجية.
⚠️وإذا كانت “العلاقة الخاصة” مميزة فقط لدى السفراء والجنرالات، لكنها عبء على دافعي الضرائب والشباب، فلن تصمد خلال العقد المقبل.
‼️قد تكون إسرائيل تحقق مكاسب مع واشنطن، ومع البنتاغون، وحتى في ساحة المواجهة مع إيران. لكن إذا خسرت ال��أي العام الأمريكي، وخاصة الجيل الجمهوري الصاعد والمؤثر، فقد تكتشف بعد فوات الأوان أن الانتصار الاستراتيجي دون شرعية سردية ليس سوى انتصار مؤقت.
#اسرائيل #israel
https://t.co/znhWx3zUsZ
هذه صورة لجدي مع والديه وإخوته وأخواته، التُقطت في القدس عام 1934. عائلتي المسيحية عاشت في القدس منذ زمن المسيح بشكل متواصل، وشجرة العائلة التي نملكها اليوم تتبع جذورنا حتى حوالي عام 1400 في فلسطين، رغم أن تاريخنا يمتد أبعد من ذلك، لكن هذا ما نستطيع تتبعه.
حتى عام 1948، عندما قامت عصاب��ت صهيونية إرهابية بتهجيرهم من مدينتهم، وسرقة منزلهم وممتلكاتهم الشخصية وملابسهم ووثائقهم وكتبهم وأموالهم وأراضيهم… وتحويلهم إلى لاجئين بين ليلة وضحاها.
اليوم، لا أحد من عائلتي يعيش في القدس. لا أحد، صفر! وهذا بسبب إسرائيل، وليس المسلمين.
اعتراف مثير من مؤرّخ إسرائيلي..
في "هآرتس" كتب البرفيسور دانيال بلاتمان، وهو مؤرخ متخصّص في الهولوكوست والإبادة الجماعية:
"قانون عقوبة الإعدام (للإرهابيين بتعبيرهم) ليس مجرّد قانون، بل هو دليل على أن دولة وُلدت من رحم وعْد التحرّر التاريخي والأخلاقي لشعب عرف الإبادة الجماعية، وفقد ملايين من أبنائه وبناته، تُعيد تشكيل نفسها بعد نحو ثمانين عاما كدولة عنصرية وقحة تلجأ إلى العنف الجامح. هذه ليست ديمقراطية في أزمة، بل دولة تفقد روحها وتُشكّك في المبرر الأخلاقي والتاريخي لوجودها". (هـ).
هي بداية النهاية دون شك.
هذا مؤشّر، لكنه ليس الوحيد.
قبل الدور الإيراني في ربط وقف النار في لبنان بملفّها—والدور كان بارزاً, وقبل دور الجهود الديبلوماسيّة اللبنانيّة—وكان دورها صفراً مكعّباً عرقلَ أكثر ممّا ساعدَ لأن الحكم استنجد بالإسرائيلي ضد لبنان, بنت جبيل هي التي قهرت العدوّ وأجبرته. كان العدوّ يُعدُّ احتفالاً للنصر هناك.
الغريب أن هذا الشيء نفسه كان يفعله أنصار الله الحوثيون في البحر الأحمر ولكن أطلق عليه إرهاب، بينما ما تمارسه الولايات المتحدة سمي "حصار مشروع".
من يمنح التصنيفات في العالم؟!