في آخر ليلة من رمضان…
تزاحمت القلوب بالمشاعر،
واختلطت الدموع بالدعاء،
وكأن القلب لا يقبل فراقك يا شهر الرحمة
اللهم لا تجعله آخر عهدنا،
واكتبنا من المقبولين،
واستجب دعاءنا يارب العالمين
اجتهد هذه الليلة
فربَّ سجدةٍ خاشعة،
وربَّ دمعةٍ صادقة،
تفتح لك أبواب عوضٍ لم تتخيّلها يومًا
فلعلّ دعاءً يخرج من قلبك
يغيّر الله به قدرك،
ويكتب لك من الفرج والرضا
ما يمحو تعب الأيام كلها.
وباعد بيننا وبين القاسية قلوبهم، و الحاسدة أعينهم و الكاذبة ألسنتهم ومشاعرهم
وقرب إلينا من يحفظ الود، و يصون العشرة، ويستر الزلة ويجبر الخاطر، ولا ينسى الفضل يا اللّٰه.
هل أدركت الآن كم كان اليوم الهادى نعمة عظيمة؟
هل أدركت الآن كم كان استيقاظك بهدوء على "منبه الدوام" نعمة عظيمة؟
هل أدركت الآن نعمة أن تمشي في الشارع آمنًا لا تخشى على نفسك شيء؟
التغابي المقصود مهارة راقية جدًا أن تتجاهل ما تعلمه حفاظًا على هدوءك هو ذكاء عاطفي عميق ليس كل ما يقال يُرد عليه ولا كل موقف يستحق الإنفعال ، وليس كل تفاهه تستدعي إنتباهك ! السكينة قرار ، والتجاهل وعي ، ومن كمال النضج أن تختار ما يستحق طاقتك ، دع العالم يضج وأنت إهدأ ❤️
كل ما أشوف شخص حنون وطيّب أقول يارب سهّل حياته مثل مايسهّل حياة الناس،يارب تعطيه حتى ترضيه وتسعده ، أحب أشوف الطيّبين وأسمع عنهم لان اهما حلاوة الحياة واللي يحسسونك دايمًا إن الدنيا بخير
اللي يملك أرق وأطيب قلب حافظوا عليه و دربالكم تراه حساس راعوا وداروا مثل مايراعيكم ويداريكم.