الاشارات اللي تخليني انفر من الشخص واكنسله وينمحي الاعجاب منه
يتكلم عن علاقاته السابقه بسوء ويلعب دور المسكين
يمدح نفسه ويقنعك انه انسان كويس (مداح نفسه كذاب)
يصب عليك كل المدحات دفعه وحده يعني فارس الاحلام
يوريك ان عليه زحمه وانتي الوحيده اللي اختارك
هرجه كثير وافعاله 0
لم أعد أبحث عمّن يحبني، بل عمّن يحفظ قلبي، فالحب وحده لا يكفي، ما لم يكن معه رحمة، ومراعاة، أريد شخصًا لا يجعلني أخوض معركةً جديدة كلما أحببته أكثر ولا يتركني أرمم ما كسره فيّ ثم يعود وكأن شيئًا لم يكن، لقد أدركت أن أجمل ما يمكن أن يقدمه الإنسان لمن يحب، ليس الحب نفسه، بل الأمان.
عمرك شفتي وحدة أنيقة، مبتسمة، مرتبة، تمشي بثقة
ولبسها ومكياجها يجننوا …
ومع ذلك حسّيتي إن ملامحها مرهقه ووجهها ذبلان؟
أحيانًا الإنسان يوصل إحساسه للناس قبل ما ينطق بكلمة
طاقته، راحته، سلامه الداخلي، أو حتى تعبه… كلها أشياء تنعكس على ملامحه وحضوره.
ضروري قبل ما نهتم بشكلنا الخارجي
لا ننسى نهتم بداخلنا
لأن أجمل شيء يلفت الناس مو المكياج ولا الملابس
إنما الراحة اللي تبان على الوجه، والطمأنينة اللي تنحس في الحضور.
عشان كذا :
اهتمي بقلبك ونفسك مثل ما تهتمي ببشرتك وشكلك
لأن اللي يوصّل للناس أولًا هو ��عورك بنفسك
مو لون Lipstick ولا Brand الملابس. ✨🌸
الدافع الجنسي بطبيعته دافع "استهلاكي"؛ يبحث عن الإشباع والوصول إلى نقطة النهاية. أما الفضول المعرفي والعاطفي فهو دافع "استكشافي" لا ينتهي، بل يتغذى على التفاصيل.
المرأة عندما ترى الرجل يمتنع عن الجانب الاستهلاكي، تدرك أنه يمارس الاستكشاف؛ يلاحظ طريقة ضحكتها، يفهم أسباب حزنها، يحلل ��ريقة تفكيرها في الحياة. هذا التحول يجعلها تشعر بأن وجودها معه ليس مجرد محطة لتفريغ طاقة، بل رحلة مستمرة وممتعة للاكتشاف المتبادل.
العلاقات المستدامة تعتمد على ما يُسمى في علم النفس بـ "القصة المشتركة" (The Shared Narrative).
إذا سُبقت الذاكرة الحسية (الجسدية)، فإنها تطغى على كل شيء وتصبح هي المحرك الأساسي.
إذا بُنيت الذاكرة السردية أولاً (المواقف، الأحاديث العميقة، الأسرار المشتركة، السخرية من تفاهات العالم)، فإنها تشكّل أرضية صلبة ومرنة جداً.
عندما يطول الوقت دون ذكر الجنس، يتسع الوقت لبناء هذه القصة المشتركة. هذه القصة هي التي تحدد "من هو فعلاً"، وعندما تصبح القصة غنية، يصبح الجانب الجنسي لاحقاً مجرد امتداد طبيعي واحتفالي بهذه الرابطة، وليس هو الأصل فيها.
في نهاية المطاف، تبحث المرأة (والإ��سان عموماً) عن شريك يمتلك أبعاداً وجودية متعددة. الرجل الذي يختزل تواصله في جانب واحد يُظهر فقراً في بقية أبعاده الإنسانية.
أما الامتناع الطويل فهو دليل ملموس على أن هذا الرجل مليء من الداخل؛ لديه اهتمامات، مشاريع، أفكار، فلسفة خاصة، وعالم داخلي غني يستطيع العيش فيه ومشاركته مع الآخرين دون الحاجة للاتكاء على الغريزة كمحرك وحيد للتواصل. هذا الغنى الوجودي هو أقصى درجات الجاذبية وأكثر ما يثير الاهتمام الحقيقي.
سرّ في العلاقات:
المرأة الجميلة غالبًا تحتاج رجلًا أقوى طاقيًا منها
لأن طاقتها عالية وجاذبيتها كبيرة، فهي تحتاج رجلًا يستطيع " احتواؤها " من مكان منظم وواثق، مش من مكان مبهور بها… لذلك، إذا وجدتك مبهورًا بها، تركتك — حتى لو كانت في حالة جاذبية تجاهك..
⚫️ المرأة لا تعشق الرجل الذي تشفق عليه.
الشفقة تُميت الرغبة، وتُحوّل الإعجاب إلى رحمة.
الحب يحتاج إلى احترام وإعجاب، لا إلى عطف.
من يثير الشفقة يُعامل كطفل، ولا يُرغب فيه كرجل.
- الرجل المناسب متفقة أقواله مع أفعاله، لأن التنفيذه السريع أحد سمات ذكورته
- الرجل المناسب (هو المبادر) والمُتقدم والمتخذ خطوة للأمام، لأن القيادة أحد سمات ذكورته
- الرجل المناسب هو المتبني لإدارة العلاقة من خلال حضوره والتزامه وتحديد وجهتها، لأن المسؤولية أحد سماته الذكورية
@jojstar0 طيب ليش م خاف الله مع نفسه وبطل يطالع بهلاشياء ويصارح زوجته باللي في نفسه ويقولها وش يبي ووش وده كان صار كل شي احلى بس بعض الرجال م يفكر غبي غبي يدمر علاقه كامله عشان اشياء تافهه زي كذا