هذا نداء إنساني عاجل…
طفل يصارع مرض ضمور العضلات كل يوم، جسده يضعف تدريجيًا، وأحلامه الصغيرة تتلاشى أمام عينيه. كل دقيقة تمر تعني تدهورًا أكثر، وكل تأخير قد يكلّفه فرصة لا تُعوّض.
العلاج موجود، لكن تكلفته تفوق قدرة أسرته. حياته اليوم معلّقة بعد رحمة الله على وقفة منّا…