بعد الولادة ، فيه كلام قاله لي الدكتور ما عمري بنساه طول حياتي..!
"المشيمة اللي توها طلعت قبل شوي..هذي تعتبر جزء من جسم الأم ، وعضو كامل يتكوّن عشان يغذي الطفل ويخليه يكبر."
بعد الولادة ، الدكتور بدأ يتكلم بهدوء وقال :
لما المشيمة تخلص مهمتها وتنزل من الجسم فهذا يعني ..
سبحان الله الذي سخر من عباده جند ٌ له، سبحان من له عباد أختصهم بقضاء حوائج الناس،( د حنين محمد الثقفي ..استشارية طب النساء و الولادة للحالات الحرجة ) كان لي نصيب مراجعتها مع من يعز علي ،رأيت في لقاءها الحرفية في العلم و الحرفية في التعامل مع المريض و ذويه ،و الحرفية في اتخاذ القرار الصعب و إن كان موجعاً.لم تكن شهادة د حنين من جامعات كندا هي سر نجاحها و تفوقها ،بل كان ما أكرمها الله به و من عليها به ،كانت إنسانة جدا في تعاملها، طبيبة ماهرة في اتخاذ قراراها ،متواضعة حنونة لينة هينة ،سبحان الذي أكرمها و خصها لتكون من جنده و خاصته في الوقوف بجوار المحتاجين الخائفين ،لها من إسمها كامل النصيب و لها من الدعاء عدد قلوب من أحبها و من أرسلها الله لهم ،
العلم الحقيقي هو الاخلاق و الكرم في العطاء الإنساني الذي لا يضاهيه عطاء .
الحمد لله من قبل و من بعد و بارك الله في علمها و. عملها و نيتها و جزآها بالإحسان إحسانا و زادها رفعة في الدنيا و الآخرة ،اللهم امين .
د حنين استشارية النساء و الولادة في مستشفى جامعة الملك عبدالعزيز بجدة ،مستشفى سليمان الحبيب .( حفظها الله و بارك لها و فيها )
لا شيء أثمن من أن تمضي في الحياة وأنت نقي السريرة سليم الفؤاد ، باذلاً للمعروف ما أمكنك ،
لم تخدش قلباً ،
ولم تنثر شوكاً ، فتمر على هذه الأرض وقد كنت خفيف العبور عظيم الأثر ...
في تغريدة كتب أحدهم:
يكره الناس الاعتراف بأن هذه هي الطريقة التي من المفترض أن ينام بها الأطفال ... مع أمهاتهم.
فكان الاعلى مشاهدة من الردود هذا الرد الرائع:
أرضعت ابني رضاعة طبيعية لمدة سنتين وسبعة أشهر، وكنت أنام معه في نفس السرير كأم عزباء. كما قمت بتدريسه في المنزل حتى الصف الثامن. والمثير للدهشة أنني ربيت طفلاً حر التفكير، مستقلاً، ومغامراً، وهو أبعد ما يكون عن كونه مدللاً لأمه، كما هو الحال في أي مراهق سليم. إنه عنيد وواثق من خياراته لأنه يعلم أنه في أمان ويحظى بالدعم. لم يعانِ قط من اضطرابات التعلق. ولم يصرخ أو يبكي وحيداً خوفاً ولو لمرة واحدة. أبداً. فطم نفسه بنفسه في عمر سنتين وسبعة أشهر، ثم انتقل إلى غرفته الخاصة بمفرده في عمر ثلاث سنوات ونصف تقريباً.