يظللني حضور ريم بشعور غامر بالصحبة، أتصور أني أكتشف معنى جديدا وفريدا ومدهشا لكلمة "مصحوب"، معنى لا تحتاج فيه جار ومجرور ليكملا المعنى، فهي وحدها كمال خالص، مع ريم يكون صوتي مصحوبا، قلبي مصحوبا، نفسي مصحوبا، مشيي مصحوبا، خوفي مصحوبا، بل والسماء من فوقنا مصحوبة.
اللهم إني عبدك وابن عبدك وابن أمتك ناصيتي بيدك ماض في حكمك عدل في قضاؤك، أسألك بكل اسم هو لك سميت به نفسك أو علمته أحداً من خلقك، أو أنزلته في كتابك، أو استأثرت به في علم الغيب عندك، أن تجعل القرآن ربيع قلبي ونور صدري وجلاء حزني وذهاب همي