قلبي كبير وطيّب، وهذا ليس مدحًا فيني، إنما كل من يعرفني حق المعرفة سيدرك ذلك، أسامح، أتحاشى، أتغاضى، لكن ربما كثيرًا من الذي يدرك طيبة قلبي.. لا يدرك أني "لا شنت، ما زنت" و "إن صديت، ما التفت" وحينها حتى لو نظرت لي بمنظور سيء لا يهمني، لأنني سبق وأعطيتك فرص أكثر من اللازم .
ما يهمني لفظ -الأسف- بذاته
كثر ما يهمني كثرة المحاولات وصدق الندم على الفعل
والاستماتة في توصيل العذر معنويًا أكثر من لفظيًا
أهتم بالطريقة أكثر من القول .
"كلُّ ما يفعله الإنسانُ حفاظاً على طَهارة نفسه، ونقاءِ قلبه، وصفاءِ روحه؛ هو الصوابُ ولو كَلَّفه أثمَن التضحيات. فَكلّما ازداد القلبُ نقاءً، ازدادَت البصيرةُ صفاءً - حتى وإن شَوَّشَ الواقع الفكر والبصر - فتَتجلّى الحقائقُ في كلِّ شيء، وفي كلِّ شخص."
شكرًا لأنك معي، لأني أقاوم بك تعثراتي، وتحول اكتئابي إلى ضحكات، لأني أتجاوز بك تعب الأيام، لأنني أسقط في أعماق اليأس فتفلت جميع الأيدي إلا يديك، وفي كل مرة أظن أنها نهايتي تجعلني انهض من جديد🧡.