أتدرون من المفلسُ ؟ قالوا : يا رسولَ اللهِ المفلسُ فينا من لا درهمَ له ولا متاعَ ، قال : إنَّ المفلسَ من أمتي من يأتي يومَ القيامةِ بصلاةٍ وزكاةٍ وصيامٍ وقد شتم هذا وضرب هذا وأخذ مالَ هذا فيأخذُ هذا من حسناتِه وهذا من حسناتِه فإن فَنِيَتْ حسناتُه قبل أن يقضيَ ما عليه أخذ من سيئاتهم فطُرِحَ عليهِ ثم طُرِحَ في النارِ
خلهم يحطبون حق اخرتهم ، بس انت لا تخسر اخرتك عشان ترضى نفسك الي تبا تهلكك
قال تعالى ﴿إِنَّ النَّفْسَ لَأَمَّارَةٌ بِالسُّوءِ﴾
جاهد نفسك واصبر عليها واختر ما ينفعك يوم تلقى الله
#نصيحة_اخ 🌹
من دعاء الإمام أحمد بن حنبل رحمه الله:
اللهم مَن كان مِن هذه الأمة على غير الحق وهو يظن أنه على الحق، فرُدَّه إلى الحق؛ ليكونَ من أهل الحق.
📚البداية والنهاية (329/10).
هل قرأت في حياتك كتب الأئمة الأربعة يا فتى ؟
جميع الأئمة الأربعة يثبتون صفات الله تعالى بلا تشبيه ولا تكييف ، وينزّهونه سبحانه عن مماثلة المخلوقين ، ويؤمنون بما وصف الله به نفسه وما وصفه به رسوله ﷺ ، من غير تحريف ولا تعطيل ، ومن غير تكييف ولا تمثيل
أفأنت الذي سيعلمنا عقيدة أئمتنا ؟
@UsamaAlRahbi فعلاً ، البعض تأخذهم الحمية المذهبية ، يحسب أن العقلانية والتغاضي ضعف ، وما يدرون إن تجنب الفتنة وحماية أمن الوطن والمجتمع هو أصل العقل والحكمة
قال الإمام ابن عثيمين رحمه الله:
(وليس لعامة الناس أن يلوكوا ألسنتهم بسياسة ولاة الأمور السياسة لها أناس،
والصحون والقدور لها أناس آخرون،
ولو أن السياسة صارت تلاك بين ألسن عامة الناس فسدت الدنيا؛
لأن العامي ليس عنده علم وليس عنده عقل وليس عنده تفكير، وعقله وفكره لا يتجاوز قدمه،
ويدل لهذا قول الله تعالى:
{وَإِذَا جَاۤءَهُمۡ أَمۡرࣱ مِّنَ ٱلۡأَمۡنِ أَوِ ٱلۡخَوۡفِ أَذَاعُوا۟ بِهِۦۖ وَلَوۡ رَدُّوهُ إِلَى ٱلرَّسُولِ وَإِلَىٰۤ أُو۟لِی ٱلۡأَمۡرِ مِنۡهُمۡ لَعَلِمَهُ ٱلَّذِینَ یَسۡتَنۢبِطُونَهُۥ مِنۡهُمۡۗ وَلَوۡلَا فَضۡلُ ٱللَّهِ عَلَیۡكُمۡ وَرَحۡمَتُهُۥ لَٱتَّبَعۡتُمُ ٱلشَّیۡطَـٰنَ إِلَّا قَلِیلࣰا}.
دل هذا على أن العامة ليسوا كأولي الأمر،
وأولي الرأي والمشورة فليس الكلام في السياسة من المجالات العامة ،
ومن أراد أن تكون العامة مشاركة لولاة الأمور في سياستها وفي رأيها وفكرها فقد ضل ضلالا بعيدا وخرج عن هدي الصحابة وهدي الخلفاء الراشدين وهدي سلف الأمة).
((شرح رياض الصالحين ٢٢٥/٦))
ولا يهتم أحد لأحد كاهتمام المرأة الصَّالحة لزوجها في شفقتها عليه وعلى عياله، ولا يكاد يتم أمر منزل الرَّجل ومروءته إلَّا بِحُرّةٍ شفيقة صالحة عفيفة، وإلَّا اختلت أموره واضطربت أسبابه .
اللطائف والظرائف (١٦٤/١)📚
قال ابن العثيميـن - رحمه الله - :
إذا أردتَ أن تُعامل غيرك بِمُعاملة، فقس ذلك في نفسك، فإن أحببت أن تُعامَل بها فعامِل بها غيرك،
وإن كرهت أن تُعامَل بها فلا تعامِل بها غيرك، وهذا الميزان من العدل، وهو الذي يوجب محبّة الناس للشخص واحترامهم له.
أحكام القرآن (٤٠٠/٢).📚
جديد المنظومات العلمية 📚🎧
✨ منظومة في أصول الفقه للعلامة ابراهيم الحكمي رحمه الله
عنوانها: سلم الوصول إلى علم الأصول
بصوت | د. راشد الحليبة
https://t.co/viUBxneJjO
صوتي: https://t.co/tVDO9DuCUq