استحضار الأحبّة في مواطن الدعاء
ولا سيّما في الأزمنة المباركة
من أصفى آيات الودّ وأصدق دلائل المحبّة
أن تذكر هذا وذاك
وتتفقّد حاجاتهم دعاءً وابتهالًا
ثم يفيض عليك فضل الله
حين يرد الملك «ولك بمثل»
سبحان من سخّر الأرواح للأرواح
وجعل الدعاء ميثاق مودة لا ينقطع
تذكّروا أحبابكم
"فإذا أذن الرزّاق جلّ شأنه بنزول الرزق، جرى إليك جريَ السيل إذا طغى، لايرده حاجز، ولايحدّه حدّ؛ يأتِيك من حيث لاتحتسب، ويفيض عليك من كل وجه، حتى ليخالك الرائي أنّ أبواب السماء والأرض قد فُتحت لك..
وما ذلك على من رحمته وسعت كل شيء بعزيز!"
-آخر ساعة من يوم الجمعة
بإذن الله سيأتي الربيع، وسيحين موعد الفرج، وستجري في واقعك أحداث الحياة
يا صاحبي !
قد تتأخر مواعيد الفرح ولكنها حين تأتي تدهشك للدرجة التي تن��ى معها كل ظروف زمانك البائسة!
"ما من أخٍ لك مسلمٍ إلا وَهو بين ذنبٍ وكرب، فإذا استغفرت لنفسك فاستغفر للمسلمين، وإذا دعوت بكشف ضرك فادع للمسلمين، تؤمّن الملائكة على دعاك، وتُعطى بمثله، وفضل الله واسع
البُرهان الأصدق للمحبة أن تجود لأحبابك بالدُّعاء سِرًا"
"إذا سجدت فاجمع قلبك وخضوعك، واسجد سجودًا يليق بمن تَسجُد له. لا تجعل سجودَك مرورًا عابرًا تَخطف التسبيحات خطفًا.. أنت أقرب ما تكون من ملك الملوك! في السجود تتمازج الأرواح و الأفراح .. تتلاشى كل الأحزان .. يتجلّى قـربُ المعبود،
ثم لا شيء يعلو فوق ضجيج السماء بالأسرار!"
هذه الليالي الفضيلة، اذكروا والدي في دعواتكم، وأشركوه في إحسانكم وصدقاتكم، سخر الله لكم من يذكركم ويدعو لكم، ورفع مقامكم في الدارين وأعلى درجاتكم.
https://t.co/rjPBHKbRhp
"إنَّ الذي اعتاد أن يفوّض أموره لله مُحسنًا الظنّ بما عنده فإنه يمتلك مُطلق الإرتياح؛ فهو بين أن يدرك مطلبه، أو أن يرضى بما قُسم له لأنّه توكّل على الله فعلم أنَّه لن يُضي��عه"
"أما الشيء الذي يستحق الذكر قبل النوم وبعد الاستيقاظ، وقبل الشروق وعند الغروب، وأيام المحن والشدائد الثقال، وعند السعادة والفرح، وفي الإقامة وأثناء الأسفار؛ أن فضل الله كان علينا عظيمًا، وأن نِعَم الله لم تنقطع عنا، وأن ستر الله لم يكشف عن عيوبنا .. وأن الله قد أمهلنا لنعود"