اللهم أنت ربي لا إله إلا أنت، خلقتني وأنا عبدك، وأنا على عهدك ووعدك ما استطعت، أعوذ بك من شر ما صنعت، أبوء لك بنعمتك عليّ، وأبوء بذنبي فاغفر لي، فإنه لا يغفر الذنوب إلا أنت.
سلسلة العاميّ الفصيح ⬇️
لأن ليه ما درسونا إن لهجتنا فيها من الفصاحة الكثير؟ أرى إن توضيح قرب العامية بالفصيح يخلي الناس تتقبل الفصاحة وتقتنع بسهولتها.
كل المُقتبس هنا من (لسان العرب) إلا إن ذكرتُ غير ذلك.
نبدأ بالرَّكوة!
شبَّهَ الليل الحالك بلون الغراب، وشبَّهَ تباين سواد الليل وبياض الإبل بتباين سواد شعر الشباب وبياض الشيب، وشبَّهَ طلوع الصبح (المنير) بين جنبات الليل (المعتم) ببروز الماء (اللامع) من وراء الطحلب (المعتم).
أبيات بديعة والله، تقرأ فكأنك ترى المشهد أمامك.
والليل في لون الغراب كأنه
هو في حلوكته وإن لم ينعبِ
والعيسُ تنصل من دُجاه كما انجلى
صِبغ الشباب عن القذال الأشيبِ
حتى تجلى الصبح في جنباته
كالماء يلمع من وراء الطحلبِ
- البحتري
الأطفال يفهمون اللغة بطرق عجيبة مضحكة، ولكنها تبين براعة الإنسان في الفهم والاستنباط
بنتي تعلمت الألوان بصيغة المذكر، وتعودنا نسمعها تقول: شنطة رمادي، وبلوزة بني. لكن مع الوقت لاحظَتنا نقول: شنطة رمادية، وبلوزة بنية
فقررت تقلدنا، وصارت تقول: رمادية، بنية، أحمريّة، أخضريّة...
وعندما يشعر بأن المجموعتين متعارضتان وأن ثقافتيهما ليس في الإمكان إتقانهما فإنه سيواجه خيارات صعبة قد تهدد وتربك نموه وتوازنه الشخصي.
- التعليم وثنائية اللغة، ميجل سيجوان ووليم مكاي، ترجمة الدكتورين إبراهيم القعيد ومحمد مجاهد
عندما يشعر ثنائي اللغة بأن المجموعتين اللتين يتحدث لغتيهما وثقافتيهما قادرتان على الارتباط والامتزاج بوحدة أشمل، تكون ثنائيته اللغوية مصدر نماء شخصي وتنوع ثقافي.
يتبع
لا شيء أصعب على المرء من نفسه، وعليه أن يجد طريقةً لطيفةً لينتصر عليها في المعركة، ليهزمها دون أن يكسرها، ليعطيها سبيلًا أخرى للنصر، حبًا لها وعطفًا عليها.
أغبط الذين يكتبون على الورق في هذا الزمان، فلا تتورم أصابعهم ولا تشتكي أناملهم ولا تسأم نفوسهم ولا ينضب منبعهم. لا أقوى على القلم والورقة إلا عند كتابة مسودة أخيرة ليس بعدها شيء، وأتوقف كل بضعة سطور لأشفق على كفيَ المتألمة.
اللهم صل على محمد وعلى آل محمد، كما صليت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم، إنك حميد مجيد. اللهم بارك على محمد وعلى آل محمد، كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم، إنك حميد مجيد.
بعد أن كتبتُ قرابة ألفي كلمة، وجدتني قد حُبست، وعجزت عن كتابة المزيد. فما وجدتُ حلًا غير أن أسلِّم مسودَّتي الطويلة لسباتٍ لا يُعلم أجله، وأشرع في كتابة واحدةٍ جديدة قد تغلب أختها الكبرى، وقد تُعيدني إليها إن سئمت منّي أو سئمتُ منها.