يسمعون كلماتك، ويرون مواقفك النبيلة، فيثنون على طيبة قلبك وحسن أخلاقك..
وفي اللحظة التي يبتسمون لك فيها بحب، ينقبض قلبك وتكاد تبكي.. فأنت وحدك من يعرف حجم عيوبك في الخفاء، وزلاتك التي تسترها الجدران..
فيحاصرك شعور خانق بأنك مجرد مخادع، وأن هذا الاحترام لا تستحقه، وتدعو في سرك:
"يا رب، لا تفضحني فأسقط من عيونهم".
هذا الانكسار المرير أمام نفسك، وهذا الاحتقار الصادق لزلاتك، هو أعظم دليل على حياة قلبك وطهارة معدنك..
الخالق لم يستر ذنوبك ليخدع الناس بك، بل سترك لأنه يحبك، ويريد أن يعطيك الفرصة تلو الأخرى لتعود إليه في السر، كما سترك في السر.
لا تخفْ، فبينك وبين المغفرة التامة دمعة صادقة واعتراف خفي بين يدي من لا يعاير عباده.
- {ومن يعمل سوءاً أو يظلم نفسه ثم يستغفر الله يجد الله غفوراً رحيماً}.
«مَن دَلَّ على خيرٍ فله مثلُ أجرِ فاعلِه».
من رحمة الله بنا أن الخير لا يتوقف على قدرتنا على فعله؛ فقد نعجز عن العمل، ولا نعجز عن الدلالة عليه.
﴿فَمَن يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ﴾
فلا تحقرن من المعروف شيئا، ولا تستصغر أثرا تتركه خلفك.
لعلها كلمة، لعلها دلالة، لعلها نشرة خير… ولعلها المنجية.
«سبحانك لا يختلط عليك صوت، ولا تتشابه عليك حائجة، ولا تسهو عنك شاردة، ولا تغلبك مسألة، ولا يعز عليك طلب، ولا يعجزك أمر، ولا يفوتك سؤل، ولا ترد طالب، ولا تصد تائب، وتسمع وتعي وتجيب وترحم وتحنّ بالجميع.. ولا ينقص ذلك من ملكك شيء في ودائعك ما رفعنا به الأكف، وتضرعنا، وطلبنا»
من أصدق الوصايا 🌿!
" مهما شعرتَ في نفسك من موانعٍ تحول بينك وبين إجابة الدعاء؛ فلا تدع اليأس يتسلل إلى قلبك، ولا تقنط من رحمة الله؛ فلعلَّ ما أثقل قلبك من تقصيرٍ أو ذنبٍ يرفعه الله بدعوةٍ صادقة تخرج من أعماقك. فلا تترك الدعاء على أي حال، بل الزمه وألحَّ على ربك بإخلاصٍ وافتقار؛ فإنه تعالى كريمٌ لا يخيِّب مَن قصد بابه صادقًا وأحسن الظن به ".
"إذا دعوتم فألِحُّوا؛ فقد قال الأوزاعي : "كان يُقال: أفضل الدُّعاء الإلحاح على اللَّه، والتَّضرع"، وتتجلَّى دعوات المُلِحِّين في لزومهم لها، وتكرارها، وحضور قلوبهم فيها، وإظهار ضعفهم وحاجتهم لربهم، وتجديد الآمال بحصولها ولو تأخر وقوعها."
@ia5ev1 كم طاعةٍ تاقت نفسك إليها فلم تعملها تكاسلاً وعجزًا، وكم من عملٍ صالح حال بينكِ وبينه تثاقُل النفس وتأجلها حتى فات! وكم من لحظةِ قُربٍ من الله أضعتها لانشغالك بالدنيا ..العجز والكسل يسلبانك لذة الطاعة قبل أن تسلبك الطاعة نفسها
"اللهم اعنا على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك"
@noura_onlyyy @isha15034914@ubayah23 واوامر الله؟ قبل الحكومه وقبل كل شي قال الله تعالى وقرن في بيوتكم ولاتبرجن تبرج الجاهليه كمية تعليقات وردود تشيب الراس
ثم تأتي إرادةُ الله ، فتتيسّر معسراتك ، وتتمهّد الطرق، وتُفتح مغاليقها ، وتُهيئ أسبابها، وتتجمّل لتأتيك كاملة تامة مصحوبة بجميل عطاءِ ربّك ، فلا يغرنك تشتّتها الآن ، ولا تحزن لاستحالتها ، فوالله لو كان بينك وبينها عوامق البحار ، وشواهق الجبال يأتِ بها الله إنّ الله لطيفٌ خبير .
في زمن غلب فيه الغثاء على كثير من وسائل التواصل، وصارت بعض المجالس كلفة، والتزاما اجتماعيا مرهقا.
وفي زمن صار فيه العالم الإلكتروني موحشا
تجيء هذه المساحات استثناء جميلا.
تجمع القلوب على الذكر، وتعيد للكلمة معناها، وللمجالس روحها.
مساحات تصان فيها الأرواح من الجدل والتفاهة والقيل والقال وتتبع الترندات الفارغة، وينمو فيها الوعي، وتستقيم البوصلة على وجهتها الصحيحة.
جزى الله كل من أيقظ وعينا، وعلمنا حرفا، وآنسنا، وفتح لنا نافذة تفكير، وأعاننا على تدبر الوحيين، ووصل قلوبنا بدعوة صادقة.
اللهم قوِّ عزائم أخواتي القائمات على المساحات النافعة وشريكاتهن ، وبارك في أوقاتهن وأعمالهن وذرياتهن وزدهن هدى وإيمانا وتوفيقا وسدادا وعلما ونورا
@eishahbajaber@um__muath@Smyal201122@latifah4554@mo27R@mmzn6529@ul2rsh@layla_al3amer@latefah1956@almohagrh1@flawer2245@omnyty_algana@layla_altayyar1@Al3oosh1960@helah1357@LaylA123124@omnyty_algana
والمعذرة لكل من كانت لها بصمة طيبة، ولم يرد اسمها سهوا فالسهو وارد والتقدير محفوظ 🩷🤝
نحنُ مساكين واللهِ؛ لكلّ منَّا جانب تخفُّ فيهِ حِكمته، ويغلب فيهِ طيشه؛
وما منَّا من أحدٍ إلّا وشيطانه واقِف على بابِ نزواتِه يجرّب مفاتيحَها، يُوشك أن يجِدها.. لولا ستر الله!
- بدر آل مرعي
فالذنب لا يخلو من عقوبة البتة، ولكن لجهل العبد لا يشعر بما هو فيه من العقوبة؛ لأنّه بمنزلة السكران والمخدَّر والنائم الذي لا يشعر بالألم، فإذا استيقظ وصحا أحسّ بالمؤلم.
فترتّبُ العقوبات على الذنوب كترتب الإحراق على النار، والكسر على الانكسار ، والإغراق على الماء، وفساد البدن على السموم.
وقد تقارن المضرة للذنب، وقد تتأخر عنه إمّا يسيرًا وإمّا مدةً.
وكثيرًا ما يقع الغلط للعبد في هذا المقام، ويذنب الذنب فلا يرى أثره عقيبه، ولا يدري أنه يعمل عمله على التدريج شيئًا فشيئًا .. فإنْ تدارك العبدُ بالأدوية والاستفراغ والحمية وإلا فهو صائر إلى الهلاك.
#ابن_القيم "الداء والدواء" (٢٧٢)
قال الإمام ابن القيّـم -رحمه الله-
اللّـه سبحانه كلما سألتـه كنت أقرب إليـه ،، وأحب إليه وكلما ألْحَحْتَ عليه في الدعاء أحبــك ،،
جلاء الأفهام صـ (١/٣٤٤)