قال الإمام الصادق عليه السلام: مالَكم تسوؤن رسول الله؟ فقال له رجل: جعلت فداك فكيف نسوؤه؟
قال: أما تعلمون أن أعمالكم تُعرض عليه، فإذا رأى فيها معصية ساءه ذلك؟ فلا تسوؤا رسول الله صلى الله عليه وآله وسُرّوه
«إنّ الصبر لجميل إلّا عنك، وإنّ الجزع لقبيح إلّا عليك، وإنّ المصاب بك لجليل، وإنّه قبلك وبعدك لجلل».
📚 أمير المؤمنين علي عليه السلام ساعة دفن أخيه رسول الله ﷺ، نهج البلاغة.
ولولا أنك أمَرت بالصبر ونهَيت عن الجزع لأنفذنا عليك ماء الشؤون ولكان الداء مماطِلاً والكمد محالِفا، وقَلّا لك! ولكنه ما لا يُملك ردّه ولا يُستطاع دفعه. بأبي أنت وأمي، اذكُرنا عند ربّك واجعلنا في بالِك
📚 نهج البلاغة
من كلام أمير المؤمنين عليه السلام وهو يَلي غسل أشرف الخلق صلى الله عليه وآله:
بأبي أنت وأمي، لقد انقطع بموتك ما لم ينقطع بموتِ غيرك من النبوة والإنباء وأخبار السماء، خصصتَ حتى صرت مُسَلّيا عمّن سواك، وعممتَ حتى صار الناس فيك سواء
=
وهل عدَلَت يوماً رزية هالكٍ
رزية يوم مات فيه محمدُ
تقطّع فيه مُنزَل الوحي عنهم
وقد كان ذا نور يَغور ويُنجدُ
يدُلُ على الرحمن من يقتدي به
وينقذ من هول الخزايا ويُرشِدُ
إمامٌ لهم يهديهم الحقَّ جاهِداً
مُعَلِّمُ صِدق إن يُطيعوهُ يَسعَدوا..
روي عن علي بن الحسين عليه السلام أنه قال: أما إنه لا يفزع للآيتين ولا يرهب لهما (يعني الكسوف والخسوف) إلا من كان من شيعتنا، فإذا كان ذلك منهما فافزعوا إلى الله عز وجلّ وراجعوه
| مَلاذُنا يَومَ القِيامة |
- روى شيخنا الحميري -رح- بسند صحيح عن إمامنا أبي عبد الله الصادق -عليه السلام- أنه قال:
" إذا كانَ يَومُ القِيامَةِ جِئنا آخِذينَ بِحُجزَةِ رَسولِ اللهِ -صلى الله عليه وآله-، وجِئتُم آخِذين بِحُجزَتِنا.
فَأينَ يُذهَبُ بِنا وبِكُم؟ إلى الجَنّةِ والله. "
📚 قرب الإسناد، ص٣٨.
#محاسن_كلامهم
وسيأتيك كرامة من الله عز وجل فأبشر، فيؤتى بتاج فيوضع على رأسه ويُعطى الأمان بيمينه والخلد في الجنان بيساره ويكسى حلتين ثم يقال له: اقرأ وارقَه، فكلما قرأ آية صعد درجة، ويكسى أبواه حلتين إن كانا مؤمنين ثم يقال لهما : هذا لما علَّمتُماه القرآن
قال رسول الله صلى الله عليه وآله: تعلّموا القرآن، فإنه يأتي يوم القيامة صاحبَه في صورة شاب جميل شاحب اللون فيقول له: أنا القرآن الذي كنت أسهَرتُ ليلك وأظمأت هَواجرك وأجفَفتُ ريقك وأسلت دمعتك، أؤولُ معك حيثما أُلتَ، وكل تاجر من وراء تجارته وأنا اليوم لك من وراء تجارة كلِّ تاجر
=