مشكلة المكان ده حاجه واحده ان الناس كلها نسخه من بعض مراهقين بيحاولو يتروشنو سواء بالمرض النفسي او بكره الدين، ريحة السجاير اللي في التويتس فبصراحه من اسوأ منصات التواصل الاجتماعي بالنسبالي ولكنه مناسب اوي لتفريغ المشاعر والطاقة السلبية
حذفت كل حساباتي في مواقع التواصل لمدة تقريبا
شهر،
وخف استخدامي للجوال بشكل كبير لدرجة إن فيه أيام أمسكه نص ساعة فقط وتكون مكالمات
صرت أنساه، والله انسان بالشنطة، ومرة بسيارتي، ومرة بمكتبي
جودة حياتي ارتفعت بشكل يصعب علي أوصفه بكم سطر،
خفت تأرجحات مزاجي بشكل كبير
وصرت أنغمس بكل شيء يدي تطيح عليه،
إذا بدأت تجربة أنغمس فيها بدون ما أحس بنفسي أو بالوقت،
وإذا رحت النادي أنغمس بالتمارين لين ما أخلص،
وإذا نظفت أنغمس بالتنظيف،
وحتى اذا تكلمت مع أحد أكون معه بكل انتباهي
تركيزي زاد بشكل كبير بدون أي جهد مني، وطاقتي عالية أغلب الأيام، مع إن الشهر اللي راح كنت أداوم يوميا بدون أي ويكند
وأكثر شيء لاحظته في الدراسة. زمان بالكثيررر أدرس ساعة وأمل وأحس اني أبغى أقوم،
لكن بعد ما تركت استخدام الجوال تماما صرت ما أمل
والله شيء غريب جداا
يعني عادي أكمل ٥ أو ٦ ساعات دراسة مو بس بدون انقطاع، وبدون ((ملل)) وهذا شيء ماعمري عشته قبل كذا
ومن المواقف الغريبة، إن يوم من الأيام كان عندي تجربة طويلة. قمت بدري، فطرت، ونظفت البيت، ورحت الجيم، وبعدها أخذت عدة الغسيل ونزلت الكراج ونظفت سيارتي من قلب، وبعدها رحت الجامعة وجلست ٧ ساعات على تجربة وحدة، ورجعت البيت وكان لسه فيني حيل
وتدرون ايش أحلى شعور بعد؟
ان يجيك شعور ان معد يهمك تشارك أحد، أو ان أحد يعرف عنك شيء
كذا انغماس بالنفس وبالحياة لدرجة تنسون إن فيه عوالم ثانية غير العالم اللي أنتم عايشينه، والله العظيم بدون اي مبالغة
مرة مرة مرة ترددت إني أرجع حسابي في X، لأني لو حذفته نهائياً يمكن أبعد عن عالم مواقع التواصل لفترة بسيطة، ويمكن للأبد
لكن فعلياً، محد ممكن يصدق إلى أي حد عشقت هذي الحياة،