لكنها هادئة هذه المرة، على خلاف المرات السابقة، كأنها لم تتأثر بكل هذه المشاعر التي تكاد أن تسحقها ببطء، هادئة وتنظر للأشياء من حولها بعينين فارغتين من كل أشكال الحياة، وكأن ماحدث قد تسبب في موت كل ردة فعل في داخلها."
تركتني يا أبي وحيدًا، صغيرًا، بين ركام الحياة
تركت بيّ نسخة حقيقية منك، فهذا ليس وجهي وتلك ليست ملامحي، إنني أنتَ رغم أنك رحلت وخلّفت وراءك جسدًا لا شيء يدل على أنه حيّ، سِوى انه لم يُدفن بعد