يصيبك هم شديد.. يجرحونك بكلامهم.. تضيق عليك أمور مالية.. تمرض.. تحيط بك مشاكل أسرية واجتماعية!
فما تزال تصلي على النبي ﷺ
تصلي.. تصلي.. حتى لا يبقى في قلبك هم إلا وأخرجه الله منك وكأنه لم يكن!
لينطبق عليك حديث فضل الصلاة على النبيﷺ:
"إذن تُكفى همك ويُغفر لك ذنبك"
إذا شعرت أن الطريق طال،
فلا تظن أنك تأخرت…
ربما أنت في المكان الذي أراد الله أن تُصلح فيه شيئًا من قلبك قبل أن تصل إلى ما تتمنى.فاثبت، وادعُ، وامضِ فالله يدبّر وأنت لا تعلم
لله أقدار لا تُفهم دائمًا، لكنها تُعاش بالتسليم والثقة… وما دام الأمر بيد الله، فكل ما يأتي منه خير، وإن تأخر فهمنا لحكمته. رضينا بالله ربًا، وبكل أقداره مطمئنين.
وَما كَانَ اللَّه لِيُعجِزهُ مِن شيء ﴾
بعض الايات تهدم في القلب صروح اليأس وتملأ القلب يقيناً بقدرة الله ثم كيف لشخص آن يمر بهذه الايه ثم ييأس من تغيّر حاله واستجابه دعواته ؟
لا تستصعب حاجتك على الله مهما عظمت!
{حتى إذا بلغ مطلع الشمس وجدها تطلع على قوم لم نجعل لهم من دونها سترا}
لا يكلِّف اللطيفُ الخبير سبحانه وتعالى عبادَه شيئًا إلا وهو عالم بما يملكونه من قوًى عقلية ونفسية وبدنيَّة
صباح الخير للصابرين علىٰ وجه هذه الأرض الذين لا يعلم عن كفاحهم سوىٰ خالقهم، ولا يدري بجراحهم وهمومهم التي تقصم قلوبهم إلا هو، ويستيقظون كل صباح بقلوب راضية
﴿ فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَاسْتَغْفِرْهُ ﴾
جُمِعَ بين التسبيح و الاستغفار
إذ في الاستغفار محو الذنوب
وفي التسبيح طلب الكمال
▪︎▪︎▪︎▪︎
سُبْحَان اللَّه وَبِحَمْدِهِ
أَسْتَغْفِر اللَّه وَأَتُوب إِلَيْهِ
﴿هو الذي يصلي عليكم وملائكته ليخرجكم من الظلمات إلى النور وكان بالمؤمنين رحيما﴾
صلاة الله وملائكته هي سببٌ لإخراج العباد من الظلمات إلى النور، وحصول كلِّ خير واندفاع كل شر، فيا لحسرة الغافلين عن ربهم! ماذا حُرموا من خيره وفضله؟!
١📒 يقول الشيخ الشنقيطي :
إذا هبط عندك اﻹيمان وتكاسلت عن العبادة فالزم هذا الدعاء :
"اللهم ﻻ تجعلني شقيّاً وﻻ محروما"
٢📔وقال أبو بكر الوراق:استعن على سيرك إلى الله بترك من شغلك عن الله"