"من المروءة أن تُغيِّر مضمون الحديث حين ترى بوادر الزَّلَل من جَلِيسك، فتراه يستفيض في الحديث بكلامٍ يُسيء به إلى نفسه، فإن بعض الناس لا يقوى على التحكُّم في مجرى حديثه حتى تكثر عثراته ويستشعر الندم فيما بعد. فإنْ غابت قدرتُه على التوقُّف، فلا تَغِبْ قدرتُك على إيقافه".
دائماً أستذكر حديث الرسول :( إنه لا تموت نفسٌ حتى تستكمل رزقها وإن أبطأ عليها، فاتقوا الله وأجملوا في الطلب، ولا يحملنكم استبطاء الرزق أن تأخذوه بمعصية الله، فإن الله لا يُنالُ ما عنده إلا بطاعته)
كفاية بكاء على الفُرص الضائعة والنقم على العيشة والنظر لما في يد الغير