المخلل جميل في مكانه…
لكنه مع الشاورما، يشبه من يضع عطراً صاخباً على وردة، لا يزيدها جمالاً بل يحجب رائحتها الحقيقية.
هو طعم واحد يفرض نفسه على كل شيء،
حين أتناول الشاورما، أريد أن أتذوق تعب من حضرها وكرم من أتقنها لا أن أسمع صوت المخلل يعلو فوق الجميع لذلك لا أضعه معها ليس كرهاً له وإنما احتراماً لها.
فبعض العلاقات خُلقت لتبقى كما هي… لأن ما لا ينتمي سيبقى نشازاً في لوحة الانسجام.