« عاد قلبك و أعرَّفه و أجهل مشاويري و غلِّي
لو قدرت أجوّده؟ وش لون أبي أملِّ إرّتجافه؟
الهوَى دربه طويل و حرَّ شمسّك جايزٍ لي
كل ما أزداد الشعور تقلَّ لـ رضاك المسافة
لا تحاول يا بعد كل الأحبّة خاطر إللي
ما تلدَّد في ديارك غيرّ من كثر الحسَافة »
« ودي أكلمك كل . . شوي وأسكر
أبغى أتطمن مثل لو إنك اوزاني
من أمس واليوم والليله وأنا أفكر
تكفى تحرص على روحك على شاني
إرب عادك الى . . ذلحين متذكر
إن أنت وأنا مانستغني عن الثاني
إن كان به فرصه للمواصلي بكر
ولانيب قايل على الميعاد مامداني »
- حمدان الـمري .