"فإن الله تعالى، قد يجعل ما يحبه هو فيما نكره نحن، وليس للأقدار لغة فتجري على ألفاظنا، وقد نسمي النازلة تنزل بنا خسارا وهي ربح، أو نقول مصيبة جاءت لتبديل الحياة، و لا تكون إلا طريقة تيسرت لتبديل الفكر"
-الرافعي
يارب ما ربّيتني إلا على النّعم، وما عوّدتني إلا على إحسانك، آمنت روعاتي، وسترت عوراتي، ودبّرتَ حياتي، وأرسلت لي خيرًا غزيرًا، لستُ أهلًا له ولكنك أهله، آنستَ وحشتي، وفرّجت كربتي، وآويتني، وأسقيتني، وأطعمتني من غيرِ حولٍ مني ولا قوة، فلكَ الحمدُ والشكر.
شفت الإنسان الخدوم الطيّب وسيع البنايد؟ أناااا نذيرك لا تحده على أقصاه
هذه الفئة غالبًا عزيزة نفس.. لن تشكو لك مدى لؤمك أو فظاظتك أو قلة ذوقك لأسبابٍ هم أدرى بها، ولكن صدقني وعلى قدر ما تكنه لها من غلا، فأنت تستنزف آخر مخزونك عندها، وقد تُفاجأ يومًا بأنها تعد للرحيل
ياخي فيه أشياء تثيّر حنيني أول ما أجي جدة، كأنه شريط من الذكريات يشتغل في ذاكرتي عند كل إشارة وشارع، ذكريات كثير تواريخ واحداث ومواقف واشخاص أكثر، اشياء تستحضرها ذاكرتي لدرجة ما كنت أتخيلها