مَن خاضَ هذه الحياة، وكان يعطي لله، ويمنع لله وقلبه معلّق بالله، ويرجو الله في إحسانه وبذله ونفعه وحسنه وشفاعته مع الخلق!
وجدَ أنّ الله يعطيه أعظم مما أعطى، وينفعه أعظم مما نفع، ويرزقه أعظم مما شفع!
قال ابن القيم: فالله تعالى لعبده؛ على حسب ما يكون العبد لخلقه.
رجوتك يا الله
في هذه العشر
ان تغفر جميع ذنوبي
وتشرح خاطري
وتيسر امري كله
وتحسن خاتمتي
وتدخلني الجنة انا واهلي واحبابي
اللهم زحام الجنة
مع من نحب ومن فقدنا