تجده يتعرض لكمية من الضغوط المستمرة والمكثفة، نعم يستطيع الوقوف أمامها، واستيعابها، وحلها، لكنه يخرج من تلك الضغوط مستنزفًا، حيث لم يعد يتحمل ضغوط صغيرة كانت لا تمثل عبئًا كبيرًا له، ويطلق على هذه الحالة "الحمل الاجهادي المفرط" حيث يفقد الجهاز العصبي مرونته ويصبح مستنزفًا، وتصبح الأشياء التافهة مجهدة بالنسبة له.
كافئ نفسك،
ضع الحدود،
قل لا،
اهتم بالعناية بنفسك،
توقف عن التدخل لحل مشكلات غيرك،
افتعل مناسبات سعيدة في حياتك،
دع الجرح يندمل،
تنفس،
فوّض غيرك لمهام كنت تفعلها بنفسك،
احترم مرحلتك العمرية.
#اسامه_الجامع
طال بقاؤك في مكان أنت أكبر منه، وحان أوان التغيير، قد يساورك الخوف، لا بأس هذا طبيعي، لربما أصبحت أكثر نضجًا من أن تستمر، لا تنتظر أن يقدّرك المكان الذي أنت فيه، قدّر أنت نفسك، رحيلك علاج، وتغييرك نمو، وانتقالك خبرة، وقرارك يفتح فرصًا عظيمة كانت تنتظرك لم تخطر على بالك.
لا تتأخر.
#اسامه_الجامع
الانسان هو اللي يصنع قيمته بنفسه لا وظيفه ولا مجتمع ولا أصدقاء يقدرون يرفعون قيمته اذا هو بنفسه مو مقدرها كل هذي الأشياء ممكن تعطيه مكانه بنظر الاخرين لكنها ما تخلق له قيمه من الاساس لان قيمتك ما تبدأ من الشيء اللي تسويه تبدأ من نظرتك لنفسك ومعرفتك لمين انت بعيد عن اي لقب أو منصب
أُعيذك باللّٰهِ من تضخيم الصغائر، واتخاذ كُلِّ شاردةٍ وواردة من عقباتِ الحياة همًّا يستنزف شعورك وأن تكون مُحاطًا بفيضٍ من النِّعم والعطايا لكنَّك تغفل عنها، وتختار التَّقوقُع حول يسير الهمِّ والأحزان
@i_abdullah_900 سبحان الله من الأمور الصادمة ان الجهاز العصبي يحاول بكل مايملك ان يعود بك للحالة (المألوفة) له.. يعني لو كنت تألف التوتر والقلق والتفكير المستمر، جهازك العصبي يبذل مجهود لإعادتك لهذه الحالة!
إعادة برمجتِه لتقبّل الراحة أمر صعب ويستلزم وقت وصبر.
تذكير.
الراحة إذا كانت غير مألوفة للجهاز العصبي بيعتبرها مصدر خطر.
لذلك، عرّض نفسك للهدوء ..
تصالح مع فكرة عدم القيام بشيء ..
من حقك أن تهدأ ..
أبسط حقوقك أن ترتاح.
فالحياة بلطفه مُسخّرة، والرزق يقينًا مكفول، والفرص مع الوقت تتجدّد، والسعي بطبعه ما يضيع، والمجهول ما ينتهي.