كيف يشعر الإنسان الذي امتلك الفرحة منذ ميلاده الأول، طفولة هادئة، سنوات دراسية بمراهقة طبيعية، وظيفة ممتازة، زواج سعيد، حياة "ميسرة" لا يحتاج بها أن يتعاقد مع كل الأطراف ليمتلك حقوقه الطبيعية ولينشأ بأمان نفسي ومادي.
أرداني قتيلةً هذا الشعور الحرمان من بساطة الأشياء ومن سهولة الحصول على السعادات المؤقتة كل فرحة يجب أن ادفع ثمنها، وكل لحظه استر��حة مع نفسى لابد لها من اتفاق مسبق مع الحياة اوقع فيه باسمي أن لا افسد اللحظة بالحرية الكاملة اتسائل
احيانًا ..
الفجر ليس توقيتًا .. إنما تتنفس الأرض بعد غرق طويل في صمت الليل.. اللحظة التي يقرر فيها النور أن يغسل صخب الأمس بماء الندى، ليمنح الأرواح المتعبة فرصة أخيرة لتبدأ من جديد.. فالفجر لايحتاج إلى ضجيج ليثبت وجوده، يحتاج فقط الإصرار على البزوغ