يارب خلقتني رقيقة القلب قريبة الدمع أشقى بالناس
وأنت رب الناس هون علي ما الاقيه من الناس
يارب سيرني لدربٍ عزيز
يعز خطاي
ويثمن قيمتي
ويرفع قدري
وأكون فيه أنا التي طالما تمنيتها في عفو وعافية
وهناء وبركة بلاندم ولا مشقة
ما فقدت فيك الرجاء حاشاك
هي أضغاث أحزان تأتي وتذهب
تؤلمني رغبتي في الفِرار من كُل شيء
تؤلمني رؤية العالم
من ثُقب أبرة
وكأنني أُحدق
بشيءٍ صغير مُزدحم وفارِغ
وأنَّ لا حدث على وجه الدنيا
باتَ يعنيني
يؤلمني
أنني انسحبتُ باكرًا
من معاركي
يؤلمني أنني تعبت
من الوقوف بين هذا الحشد الضخم
يؤلمني
أن لا رغبةَ باتت لدّي للمحاولة من جديد.
“تنازلت مُنذ وقت مبكر عن الرغبة في شرح نفسي للعالم، وعرفت حينها أنه بوسع كلّ شخص أن يفترض ما يريده، أن يبصرني بالطريقة التي تناسب الظنون بداخله، مقابل أن أحتفظ لي برؤيتي، معرفتي وتقدير نفسي، لأنّه وكما يعرف الجميع فإننا نعيش بعض الوقت معهم وكل الوقت معنا، وأكره أن أكره ما أكونه”