@ceoiir@1t_ya_ https://t.co/Q6Vmhj2tBB و على غرارِ المبدأ الضّحِل إلّي تفضّلتِ بيه، ف حالتكِ تتداعى لِلوازمِ التّفريق بين من يُجاري الزَّلَل بخساستهِ و بين النّقد الحصيف في شَجْبِ الخطأ
@ceoiir@1t_ya_ أحنة مو كِلاب هائجة بالشّارع حتّى أي إختلاف ينحل بالشراسة هذي منهجيّة حيوانية و أنتِ من المُفترض تكونين بعيدة عن هذي الأساليب لأنكِ "آدمية" بس إذا مُنسلخة عن الفّطرة ف هذا بحثٌ آخر يدادة
@Znqcqs@saadekiib لَعَمْري لقد ناءَ "بابُ التّصغير" عن شَأْوِ مدارككِ المقصورة و تَرَامي غوْرُهُ دُونَ كَليلِ فهمكِ.. ف عِوضًا عن أن تشوبي الحَقائِقَ بالتّهويلِ ثُوْبي إلى أُمّهاتِ الكِلِمِ و عودي إلى جهابِذِةِ العربيَّة حيث (تُصَغَّر كلمة بنت إلى بُنيّة على وَزنِ فُعَيْلة) ف اسْبِرِي يدادة
بينما كُنت دا أتمشى بمُتعرِّجات الأزِقَّة، فعالني نَسيمٌ عَرِبْ و تضَمَّح بعِرْفِهِ الأذكى.. أَثارَ مِنِّي كوامِنَ الشَّوق و و اضْطَرَمَ مِنِّي ما خَمَد ف استحضرني قول الرّافِعي؛ الحَبيبُ من تلتهمهُ بكُلِّ حواسِك، فإذا رأيتَهُ فقَد رأيتَهُ وسَمعتَهُ وذُقته ولمستَهُ وشَممتهُ!
(ولا أبَتُّهُ مَئقًا) تقول أمّ (لم أُبته مغيظاً)
وذلك أن الخرقاء تُبيت ولدها جائعاً مَغموماً، لحاجته إلى الرضاع، ثم تحركه في مهده، حتى يغلبَهُ الدُّوار فينَيّمَهُ، والكيّسةُ تشبعُه وتُغَنِّيه في مهْده، فيسري ذلك الفرحُ في بدنه من الشبع، كما سرى ذلك الغمُّ والجوع في بدن الآخر..
فكلُّ مَحبوباتي مِنه و عَنه و بِهِ، الحِسيَّة و المَعْنويَّة، و تسهيل سُبُل الإدْراكِ بِهِ و المدركات مِنه و ألَذّ مِن كُلّ لَذَّة عِرفاني لَهُ.. فلَولا تَعليمهِ؛ ما عرفته!
و كيف لا أُحِبُّ مَن أنا بِهِ و بقائي مِنه و تَدبيري بيدِه و رجوعي إلَيه