"وإذا علمت من أخيك رغبة في كتمان أمر يخصّه فليس من الأدب أن تتلمس طريقًا لتعرفه؛ بل الأوجب أن إذا صادفت طريق معرفة به انصرفت عنه".
رسالة في الأدب والمروءة والأمانة، لمن عرف هوية اسم مستعار فاجتهد في التتبع والمراقبة :) .
@bigbooos_2007 والله تساؤل فعلًا ذكي، لا شك أني أعني شفقة تصلح وليست فقط لتسكين الألم.
فمن يتمادى إذا عاملته بالشفقة والتغاضي فطبعًا الأصلح معه أسلوب آخر.
"يجني علي، وأحنو صافحًا أبدًا
لا شيء أحسن من حانٍ على جانِ"
كثيرًا ما تُحل الخلافات ويُرفع الظلم والقهر باستعمال الحنوّ والرفق والشفقة، بتذكر معاناة الجاني وضغوطه، أو شعوره بالنقص الذي دفعه لإيذائك، أو بتذكر روحه المنهكة من شدة غيرته أو حسده، أو شدة حبه لك الذي دفعه لقسوة العتاب وقس على ذلك، وكثيرًا ما تتعاظم وتطول مدتها إذا غابت دوافع الإيذاء هذه عن الذهن، فاختار المجني عليه رد السيئة بمثلها أو محاولة الانتصار للنفس وقد يفضي هذا إلى القطيعة الأبدية. 💔
أكثر رد منطقي على فكرة "خطف" الرجل من @sibamassa .
كلمتان في غاية التناقض:
خطف # رجل.
في الواقع، من ترى الزوجة الثانية "خاطفة للرجل" فهي لا تراه رجلًا من الأساس؛ بل "شيئًا" من ممتلكاتها يجب أن لا يُسرق 🥷🏻.
والأعجب منها الرجل الذي يؤمن بهذه الفكرة الموغلة في الغباء والإهانة والتشييء له، فقد رأيت هنا مستشارًا أسريًا مشهورًا وملتحيًا، وتربويًا رفيعَ الشأن، يصف الزوجة الثانية بخاطفة الرجل! :)
ولا غرابة أن تُنتج لنا "المسلسلات" عقولًا ساذجة، تسيّد العاطفة بهواجة حتى يغيب العقل.
في هذه الدنيا :
لا بد أن تعي و تفهم أنك تعيش حياة مليئة بالمتاعب و التحديات و الأقدار المؤلمة ( لقد خلقنا الإنسان في كبد) !!
سيخذلك أقرب الناس إليك و سينسى إحسانك من ظننته يوماً سيكرمك !!
سيحسدك صديق مقرب و يفشي أسرارك من إئتمنته يوماً على أدق تفاصيل حياتك !!
لا تقلق و لا تهتم و لا تحزن فقد مسّ من سبقك تلكم الأحزان و تلكم الخيبات و هي سنة الله في الخلق سارية جارية .
لا تجعل التفكير فيها يفقدك صحتك و عافيتك … فكل الناس لديهم نسخة مكررة من أحداثك تماماً ..!
عش حياتك كما تريد أنت و ليس كما يريد الآخرون !
@RashedbinNasser أبشر، "إن الله جاعل لما ترى فرجًا ومخرجا" قالها رسول الله ﷺ في أقسى وأشد أحواله من الخذلان حين خرج من الطائف.
"ما فيه عز إلا وهو سابقه ذل".
@RashedbinNasser حياكم الله، أحسنت وهو قرار حكيم إذا كان في محله كالعلاقات غير الواجبة شرعًا والمنهكة، أما الحنو والشفقة فمع من لهم حق شرعي عليك ولا ليس لديك أصلًا خيار للرحيل فالرفق بهم خير من محاسبتهم وتقويمهم خاصة إذا كانوا فوق الأربعين.
"العين ثم القلب ثم الذاكرة
لا طحت من الأولى تطيح من الثلاث"
مَن كان معياره في التمسك بالعلاقة أو إفلاتها (الجوهر والخلق)، فلا يمكن بحال أن يعيد الالتفات أو يغالبه الشوق إذا تصاغر الشخص بعينه بعدما يتردى بفعائله؛ بعكس النفعي فإنه يبقى متحسرًا على فقدك؛ لفوات حظه منك لا لجوهرك.
"كل أدعية الكرب في السنة تحمل عبارة التوحيد، وهذا يدل على أن المفزع في الشدائد تحقيق الإيمان بترديد كلمة التوحيد؛ وتفسير هذا أن التأمل بكلمة التوحيد تنقل العبد من همه إلى تحقيق التوحيد الذي خُلق من أجله فتسكن نفسه وتطمئن إلى ربه وتزول همومه".
الشيخ عبدالرزاق البدر
بلغتني معلومة توقفت طويلًا عندها في ترجمة محمد بن عبد الرحمن بن يزيد في كتاب الطبقات الكبرى أنه كانت عنده"امرأة صالحة ما تراه أصابها إلا بالدعاء".
توقعت أن يستطرد ويذكر موقفًا لها أو أثرا، لكنه فقط قال:"صالحة".
لتعلم أن من "عز الرجل وعلو ذكره" صلاح امرأته وأنه عز يُطلب بالدعاء.
اسأل الله أن يرزق كل من يريد عفاف نفسه الزوج الصالح والزوجة الصالحة.
مؤلم عندما ترى شابًا صالحًا بذل الكثير من الجهد والوقت والمال والأحلام عند زواجه ثم يتفاجأ بفتاة قليلة النضج، متهورة السلوك، حادة الطباع لا تحترمه.
ومؤلم عندما تتزوج فتاة حافظة لكتاب الله، صالحة في سلوكها ومظهرها من شخص مفرّط، لا مسؤول، بخيل، يسيء معاملتها، ويحرمها من بديهيات الحياة.
لا تيأسوا، الحياة لا تخلوا من صالحين، ناضجين، مسؤولين، ولست مجبرًا أن تكون مسؤولًا عن تغيير أحد.
#اسامه_الجامع
بعض العلاقات لا يصلح معها ترميمٌ ولا تجدي فيها كثرة المحاولات، فإذا استحالت العِشرة، وتعذّر الوفاق، كان الفراق أحيانًا أرحم من دوام الأذى. فإن اخترت الهجر، فليكن هجرًا جميلًا؛ لا يحمل إساءة، ولا يُورث ضغينة، ولا يمحو فضلًا سابقًا أو موقفًا كريمًا أشرق به القلب يومًا من الأيام. فالنبل لا يسقط بالتباعد، والوفاء لا يُلغيه الاختلاف، وقد أرشد الله إلى ذلك بقوله: ﴿وَلَا تَنسَوُا الْفَضْلَ بَيْنَكُمْ﴾.
غير أن هناك منزلةً أرقى من الهجر هي الاستغناء؛ أن يسترد المرء اتزانه، ويُعيد الأشياء إلى أحجامها الحقيقية، فلا يبقى أسير تعلقٍ أرهقه، ولا رهين انتظارٍ أضعفه. الاستغناء ليس قسوةً ولا جفاءً، وإنما هو سلامٌ داخلي، ورضًا يهب القلب سكينته، حتى يصدق فيه قول الرافعي: “وأنزلته من درجة أنه كلُّ الناس، إلى منزلة أنه ككلِّ الناس”.
فما أجمل أن يرحل الإنسان بقلبٍ نظيف، وذاكرةٍ تحفظ الجميل، ونفسٍ مترفعةٍ عن العتاب الطويل، مكتفيًا بما كان، شاكرًا للفضل، ماضيًا إلى ما كتب الله له من سعةٍ وعوضٍ وخير.
"من المعلوم أن عذاب الرؤساء وأئمة الضلال أبلغ وأشنع من عذاب الأتباع، (كما أن نعيم أئمة الهدى ورؤسائه أعظم من ثواب الأتباع)".
- ابن سعدي في تفسيره
"من دعا إلى هدى كان له من الأجر مثل أجور من تبعه لا ينقص ذلك من أجورهم شيئا"
جعلني الله وإياكم أئمة للمتقين المهتدين.
"العين ثم القلب ثم الذاكرة
لا طحت من الأولى تطيح من الثلاث"
مَن كان معياره في التمسك بالعلاقة أو إفلاتها (الجوهر والخلق)، فلا يمكن بحال أن يعيد الالتفات أو يغالبه الشوق إذا تصاغر الشخص بعينه بعدما يتردى بفعائله؛ بعكس النفعي فإنه يبقى متحسرًا على فقدك؛ لفوات حظه منك لا لجوهرك.
فالغاية من الخلق والإيجاد ومن كل حال تكون عليه من نعماء أو ضراء هي تحقيق (العبودية).
والموت لايُعرف أوانه، فهل تحب أن تلقى ربك وقلبك معلق بدنيا فانية لم تأتِك فأثقل سيرَك لربك يأسُك به؟ أم تحب أن تلقاه ونظرك وأملك معلق بتحقيق رضا ربك عنك وأنت متمسك باليقين وحسن الظن وجميل الصبر؟
رسالتي لك يا من طال واستطال زمن انتظاره للفرج واشتد عليه همه وضاقت به أرضه:
اعلم أن همك بسبب انتظارك لأمر محدد تنتظره من شفاء أو غيره، ولو جعلت هدفك ومنتهى أملك أن تحقق في نفسك حسن التعبد ببلائك في أن تلقى ربك وأنت (ثابت) على يقينك وحسن ظنك به لسكُنت نفسك وارتاح بالك وطاب عيشك.