بوفارديا أنتِ توأمي الذي أصابه القدر لي ومرآتي التي لا تجامل غيابي وتصدقني حتى في انكساري وظلي الذي كلما ابتعدتُ عنه تبعني إليّ ، ونصفي الذي لم يعرف الانفصال يومًا لأننا ببساطه مُربكة ( كُنا كُلًا يكتمل في بعضه) .
الأخوة والأخوات والأبناء شعب دولة الإمارات، والمقيمين على أرضها، وزوارنا الكرام،
دولة الإمارات تضع أمنها وسيادتها وسلامة شعبها والمقيمين فيها وزوارها في مقدمة أولوياتها.. وقادرة بفضل الله تعالى على التصدي لهذه الاعتداءات.
أتوجه بالشكر لقواتنا المسلحة الباسلة وأجهزتنا الأمنية الكفؤة وكل الأجهزة والفرق الوطنية على جهودهم المخلصة لحماية الإمارات، مجسدين أعلى درجات الجاهزية والتنسيق والتكامل، ما يبعث على الفخر والاعتزاز.
أعبّر عن تقديري العميق لوعي مجتمعنا من الإماراتيين وإخواننا المقيمين، شركاء الوطن، الذين عبروا عن حبهم للإمارات بالقول والفعل. في الإمارات الكل إماراتي، بحبه لهذه الأرض وعطائه لها.
نسأل الله أن يتغمّد الضحايا بواسع رحمته، وأن يمنّ على المصابين بالشفاء العاجل. ستبقى الإمارات، دار زايد، بإذن الله دائماً قوية بوحدتها، ثابتة في حماية سيادتها، وماضية بثقة نحو مستقبلها.
واحفظ أبنائي يا رب ، زهراتٍ تنام في راحة يديك احطهم بملائكةٍ لا تنام ، واروِ أرواحهم بحبّك قبل أن يعرفوا الدنيا ، علّمهم أن الطهارة ليست في الثوب بل في القلب الذي لا يؤذي وفي الكلمة التي تُصلّي حين تُقال .
واحفظ زوجي يا الله ، كما تحفظ البحر من الغرق في نفسه واجعل في صوته سكينةً تشبه المطر وفي قلبه يقينًا لا تهزّه الأيام ، اجعل بينه وبين الشرّ سترًا من رحمتك وبين عينيه نورًا يدلّه إليك إذا ضلّ الطريق .
يا ربّ ، نحن في رحلتك الهادئة بين الخوف والرجاء نحمل قلوبنا كزهورٍ صغيرةٍ في مهبّ الريح ، فاهدنا إلى ظلّك حين يشتدّ النهار وإلى أمانك حين يطول المساء .