امنيه من امنياتي , يكون عندي بيت في أسرة كبيرة , أطفال وصداع شخصياتهم تكون مختلفة , البيت يتملي تفاصيل برغباتهم وتفضيلاتهم المحببة لقلبهم وتفاصيل صداعهم , بيت يتملي بالصوت والأشخاص والأحلام والسعي وفترات نمو مختلفة وافكار وطموحات مختلفة , العائلة هي كل شئ
أعجبني جدًا هذا الاقتباس:
" عندما تتعافى من شخصٍ ما، قد تخطر ببالك أفكار مثل:
«لقد أحببته أكثر من أي أحد، لم أكن أعلم أنني أستطيع أن أحب بهذا العمق، ولن أستطيع أن أحب أحدًا بهذه الطريقة مرة أخرى…»
من المهم أن تدرك أن قدرتك على الحب لم تأتِ من ذلك الشخص، بل كانت دائمًا موجودة في داخلك.
أنت كنت محبًا منذ البداية، شخصًا قادرًا على الحب العميق. وغيابهم لا يعني زوال تلك القدرة.
هم لم يمنحوك القدرة على الحب، بل وفّروا لك فقط المساحة التي عبّرت فيها عن تلك القدرة.
لا تُعطِ شخصًا آخر الفضل على مدى عمق حبك… ذلك كان أنت، ولا يزال. "
" يقع المرء في الحب، ثم يكتشف –طوال مدة العلاقة– أنه صار تحت رحمة طفولة شخصٍ آخر."
— Hanif Kureishi
عمييييق جدًا هذا الاقتباس حين تحبّ شخصًا، لا تتعامل فقط مع نسخته الحالية…
بل مع طفولته كلّها ؛ جروحه القديمة، مخاوفه، طرقه في الدفاع عن نفسه، وما تعلّمه عن الحبّ والأمان.
فجأة تكتشف أن ردود أفعاله، حساسيته، غضبه، صمته، احتياجاته…كلّها ليست عنك فقط، بل عن طفلٍ صغير عاش تجارب معيّنة ثم حملها إلى العلاقة.
أنت لا ترتبط بشخص راشد كامل فقط بل ترتبط أيضًا بالطفل الذي لم يُشفَ تمامًا بداخله. وكل علاقة حبّ هي، بطريقة ما، مفاوضة مع طفولة الطرف الآخر.
" أنصحك بشدّة أن تجد شريكاً مُحبّاً ومتعَلّقاً بك بطريقة صحّية، شخصاً يفرح بك ويتحمّس لك. الحياة أقصر من أن تُقضيها مع أحد يتصرّف وكأنّ إظهار الحبّ عبء أو واجب ثقيل. "