السر اللي يخلي اي شخص يستمر بشيء
هو الاستمتاع حتى لو ماله خلق احياناً
يعرف انه لو حط نفسه بالمهمة بتتغير مشاعره للأفضل
لاحظوا الناس اللي يروحون الجيم بشكل مستمر ونمط حياة؟
مو متعلقين بنتيجة او وزن او بنية جسدية
هو يعرف ان الرياضة متعة وتنفيس عن مشاعر سلبية
بعكس اللي متعلقين مره بالنتيجة هذولا حتى يروحون مغصوبين وشايلين هم
عشان كذا لاتفكر بالنتائج استمتع بالطريق ولا تحس انك مغصوب
اوجد طريقة تناسب قدراتك وبشكل تدريجي عشان تحس انها مناسبة
هذا شيء تسويه لنفسك ومصحلتك مو غصب..
غالباً الناس التعساء عايشين في الماضي ومو راضين يتخطون او يقلبون الصفحة
والناس المتوترين عايشين في المستقبل والخوف من الجاي
السر؟ عيش اللحظة
مو مهم بكره .. مو مهم اللي راح .. مو مهم وش بيصير
المهم؟ لحظتي هذي
لأنها ماراح ترجع بايامها وتفاصيلها واشخاصها وذكرياتها
واللي اسويه اليوم تراكمات صغيره تؤثر على مستقبلي
الساعة اللي فاتت خلاص تبخرت صارت ماضي
اللي تحت سيطرتك هو "الآن"
درب نفسك على هذي الذهنية..
أحب الانسان اللي لا تسبق مشاعره حكمته، ولا تسبق حكمته إنسانيته؛ هادئ في ردوده، متزن في مواقفه، لكن قلبه حاضر وضميره حي ينتبه لما يغيب عن غيره. شخص مريح وحضوره محبوب قبل حديثه
والله راس مالها أسهل مما تتخيلوا، لو بس الإنسان عرف ينتزع من داخله داء المقارنة؛ والله وتالله وبالله بيشوف كل نعمة صغيرة وكبيرة حوله وبيكون محفوف بنعمه حوف وما بينام الا وهو خايف يكون ما وفّى النعم حقّها بالشكر.
كانت العرب قديماً تكره الشكوى التي لا تُحدث تأثيراً.
قال رجل : ما أشد البرد اليوم!
فقال له المعافى بن عمران : هل أستدفأت الآن؟ لو سَكَتّ لكان خيراً لك.
في عام 2003، لاحظ باحث في علم مناعة السلوك شيئًا غريبًا كان يدرس أنماط الأمراض المزمنة .
الأشخاص الذين نادرًا يصيبهم المرض —لا إنهاك، ولا نزلات برد متكررة كان يجمعهم سلوك واحد غير مألوف: يتحدثون مع أنفسهم بصوت مسموع. في الأسواق. أثناء القيادة. وحتى خلال المشي الهادئ.
ليس لأنهم غير مستقرين نفسيًا، بل لأنهم كانوا—دون وعي—ينظمون جهازهم العصبي.
قام الباحث بتوصيل متطوعين بأجهزة تقيس مستوى الكورتيزول ومؤشرات المناعة لحظة بلحظة. وما إن يبدأ الشخص بالتعبير عن أفكاره بصوت مسموع، حتى تنخفض هرمونات التوتر بنسبة 35%. أما الذين يظلون صامتين، فكان الكورتيزول يرتفع لديهم لساعات. أحد الباحثين لخّص الأمر بقوله:
"جسمك يتعامل مع المشاعر المكبوتة كأنها سمّ لا يستطيع التخلص منه."
أحد التنفيذيين أصحاب الأداء العالي في الدراسة قال:
"كنت أفتخر بأنني لا أتكلم بصوت عالٍ ولا أشارك ما يدور في رأسي. ثم عرضوا لي مؤشرات المناعة عندي—كانت تشبه مؤشرات شخص مصاب بمرض مزمن. في اليوم الذي بدأت فيه رواية ضغوطي حتى لو لغرفة فارغة… تغيرت أرقامي خلال أسبوع واحد فقط."
الآلية وراء ذلك بسيطة:
التحدث بصوت مسموع ينشّط العصب المبهم، فيبطّئ نبضات القلب ويعطي إشارة لجهاز المناعة بأن الجسم لم يعد تحت هجوم. سمّى الباحث هذه الظاهرة:
"الهضم المسموع" — فالعقل بحاجة إلى هضم المشاعر تمامًا كما يهضم الجسم الطعام.
أما النتيجة الأكثر قتامة:
الأشخاص الذين تربّوا على "تماسك أعصابك" و"لا تُظهر شيئًا" كانوا الأكثر معاناة من ضعف المناعة. طبيب في الفريق قال بصرحة مؤلمة:
"جهازك المناعي يعكس طريقة تواصلك. ما ترفض التعبير عنه للخارج… يتوقف جسمك عن الدفاع عنه في الداخل. أغلب الأمراض المزمنة تبدأ من صمت محبوس داخل الجهاز العصبي."