أفاطِمُ مهلًا بعض هذا التَّدلُّلِ
وإن كُنتِ قد أزمعتِ صرمي فأجمِلِي
أغرَّكِ مِني أن حُبَّكِ قاتِلِي
وأنكِ مهما تأمُرِي القلب يفعلِ؟
وأنكِ قسمتِ الفُؤاد فنِصفهُ قتيلٌ
ونِصفٌ بالحديدِ مُكبَّلِ
وما ذرفت عيناكِ إلاَّ لِتضرِبِي
بِسهميكِ في أعشارِ قلبٍ مُقتَّلِ
-امرؤ القيس