أظن الخطأ الأكثر فداحة بحياة شخص يعرفني عندما تنفك خيوط علاقتنا وتحتاج للربط بالكلمات قبل الأفعال، هو أن لا يصدقني، أن لا يؤمن بي. هل تعرف جريمة الإلحاد برجل يضع روحه على الحافة لأجل عائلته؟ لا تعرف، وهذه فداحة أخرى، فالشخص الذي تشير بوصلته للعائلة، يجب أن تثق به بعيون مغمضة
استشعار الأشياء من حولك والامتنان لوجودها تصرف عذب. الصحة نعمة، العائلة والأصدقاء نعمة، المعرفة والإطلاع نعمة، مدخلاتك هي مخرجاتك، والامتنان هو ما يجعل روحك حيّة نقيّة، وعلى قيد الحياة
أجوع للحديث وأبغى أتكلم لكن محيطي مزعجين وما يعجبوني والالكترونيين بعد المحادثه تصير علاقات ويصير فيه نوع من الالتزام وش الحل صدق — أنت افترضت وجود الالتزام، تقدر تفترض وتفرض وجود نقيضه، وهذا يأتي بالتوافق والاتفاق مع الطرف الآخر، الحياة سهلة https://t.co/3mMmcgl2T4
متى الخلاص او الاستقرار او الاثنان معًا؟ — في زمن رأسمالي، يتحقق الاستقرار بنسبة كبيرة عن طريق المال، ولا يخدعك أحد بغير ذلك، وإذا تحقق الاستقرار تنخفض الرغبة بالخلاص بالضرورة https://t.co/HIhH40AGql
لم يبقى لديه شيئًا من الحب، ماتت كل العواطف بداخله حتى أخذت صفة الضريح، إلا أن قلبه قاوم الخلافات، والألم، وندوب الكلمات، وعلّق آماله على شرارات الحب الأولى، والرومانسيات الغير متوقعة، التي تحدث صدفة، وتلتقي بها العيون مرةً أخرى، لتعيد سحرهم سويًا في صدره، من العدم
الرجل بمقدروه يتخطى بنفس الطريقة المذكورة، وأحيانًا يتخطى بالليلة اللي تنتهي فيها العلاقة، لكن لا يمكن فصل هذه المسألة بين الرجال والنساء أصلًا؛ لأن الأمر يعتمد بالأساس على شخصية الفرد، ونضجه العاطفي، وقدرته على التكيف، وتجاربه السابقة، لا على جنسه
أحب عيد الأضحى، وما يأتي به من بسمات وضحكات وألفة، أحب لحظة ما يطلبني طفل قطعة لحم تغرق بالدم، ويتعمد تلطيخ لباسه، ليمارس الرجولة بشكل وهمي ومؤقت، أو لمحاولة كسب إعجاب فتاة أحلامه مثلًا، وأحب طعم الكبدة في فمي، لأنها تمنح شعورين؛ شعور إنك تحصد ما ذبحت، وشعور اللذة
هذا عصر القلق، حيث الجميع يتشبّث بقيود وهمية وقهرية، يتحدثون عن خطوط حمراء يجب أن لا نتجاوزها، ونقف على بعد ألف قدم عنها، ولا أحد يتحدث عن الحياة بحياة، وأن تحيا لنفسك ولمن يحبك، وتبصقون الألم سويًا، يحبون أن يكون طعم العيش حيطة وحذر