أضاجعكِ بحلول الصباح كل بداية يوم، أوقظكِ وأنا كلي رغبة بكِ ، صدركِ نحو الأسفل وجسدكِ منحنٍ على وضعيتي المفضلة!، أمسك خصركِ برفق ونعومة جسدك تثيرني! تجعلني أشتهيك اكثر!، أتلذذ بحرارة فرجكِ وهو يحتضن قضيبي من أول لحظة دخول، ينزلق ببطء ثم يغوص عميقاً حتى يصل إلى أعماقكِ، جسدكِ الذي لطالما أغرمتُ به أحب مشاهدته عارياً مستسلماً لي هكذا ، راضية بما افعله بثقبكِ ومستمتعة معي، أضاجعكِ مضاجعة لا يمكن لكِ نسيان تفاصيلها، شدة قضيبي توسّع ضيق فرجكِ مع كل دفقة عنيفة وأنا ممسك بخصركِ أشدكِ إليّ، صوت اللزوجة يعلو وأنتِ تتموجين تحتي، قدرتك على تحمّله لا تتفوق على رغبتي في مضاجعتكِ، أواصل حتى أفرغ مائي بداخلكِ، حتى يمتلئ رحمكِ ويفيض، وحتى يخرج ما زاد عن استيعابه، حتى أنال رضاكِ.
رغباتُ الإنسان كثيرًا ما تُزهرُ في الحقولِ المحظورة، فكلُّ ما وُسِمَ بالمنع ازداد في القلبِ بريقًا واشتهاء، وكأن النفسَ لا تُفتَنُ بالشيءِ لذاته بل لأنه بعيدُ المنال.