آخر سورة يس دايما بتبرد قلبي..
" أَوَليس الذي خلق السماوات والأرضَ بقادر على أن يخلق مثلهم بلى وهو الخلاق العليم؛ إنما أمره إذا أراد شيئًا أن يقول له كن فيكون؛ فسبحان الذي بيده ملكوت كل شيء وإليه ترجعون"
الله يستجيب دعائنا.
هالمشهد يختصر في ثوانٍ معدودة مفهوم "الأمان النفسي" داخل العلاقة الزوجية، وكيف يتحول الشريك إلى جدار حماية في أوقات الهشاشة الإنسانية والجسدية.
الدور الذي لعبه الزوج يسمى في علم النفس "المنظم الانفعالي الخارجي"؛ فعندما تضطرب الرؤية لدى الإنسان بسبب التوتر والألم، يحتاج إلى صوت عقلاني خارجي يعيد ترتيب الحقائق.
• تفكيك اللوم الذاتي: عندما قالت الزوجة إن الحمل ليس عذراً، تدخل الزوج فوراً ليعيد تسمية الأشياء بمسمياتها الصحيحة: "هو ليس عذراً، هو سبب حقيقي".
• ترتيب الأولويات: بعبارته "من يهتم؟"، هو لا يستهين بالعمل كقيمة، وإنما يعيد بوصلة الأولويات إلى مكانها الصحيح، واضعاً سلامتها النفسية والجسدية فوق أي اعتبار مؤقت.
في الأوقات العصيبة، لا يكفي الكلام اللطيف وحده، ومواجهة المشاكل بجمود وجفاف لا تكفي أيضاً. الزوج هنا دمج المسارين بذكاء:
• الدعم العملي المبادِر: تولى المسؤولية التنفيذية (الاتصال بالعيادة، الحديث مع الطبيب، طلب الوصفة الطبية)، مما رفع عن كاهلها عبء التفكير والتخطيط وهي في قمة إنهاكها.
• الدعم العاطفي الاحتوائي: الوجود الجسدي القريب، التربيت، والتأكيد على حتمية الطبيعة البشرية بعبارته: "الناس يبكون، يتعثرون، ثم يتجاوزون الأمر". إنه يمنحها الشرعية الكاملة لتكون ضعيفة في تلك اللحظة.
باختصار؛ الفيديو يجسد معنى العبارة الافتتاحية: "من تتزوجه يهم حقاً وبشدة"، فالشريك الداعم هو من يملك الوعي والنضج ليكون مرساتك الثابتة عندما تهتز ثقتك بنفسك تحت وطأة الظروف.
«فسيكفيكهم الله»
أحيانًا يكثُر عليك ما لا حيلة لك فيه: كلامٌ لا تستحقه، ظلمٌ صامت، أو مواجهة مرهقة. الآية تُنزل في قلبك طمأنينة بسيطة: سيكفيكهم الله، بطريقته، بوقته، بما يناسبك لا بما تتخيله. أنت لست وحدك، وهذا وحده يكفي لينجو قلبك..
دخلت علي بنت تراجع بسبب كتمة لها أكثر من أسبوع.هذي كانت رابع او خامس زيارة لها للطوارئ.
وتأخذ بخار وترجع البيت لأن قالوا لها انها حساسية صدر .
بصراحة اقتنعت بالبداية أنها حساسية خاصة انها قالت عنده قطة بالبيت .
وسألتها عن الحساسية .
م في شيء جديد لا أكل ولا شرب بس، القطوة لها ٦ شهور عندنا
وقلت خلاص يمكن فعلاً حساسية.
قلت المدة والحساسية يمكن!
لكن قبل ما أنهي التاريخ المرضي سألتها:
"فيه أي دواء جديد بديتي تستخدمينه؟"
قالت: لا ادويه عادية
قلت مثل شنو!
بندول لصداع ونايت وبس
قلت: اكيد!
قالت ادوية المانع لحمل
"بوصفة؟"
قالت:
"لا، وحدة من قريباتي تستخدمها."
هنا رجعت أفكر من جديد قلت احتمال كبير تزيد تخثر الدم .
طلبت فحوصات إضافية لها .
والحمد لله طلعت جلطة رئوية بسيطة وانمسكت بدري.
أحيانًا كل القصة تمشي باتجاه تشخيص معين...
ثم معلومة واحدة تغيّر كل شيء. 💔
انا كنت ماشي ع انها حساسية لكن دعاء امي دايما الحمد الله ساتر علي
اللهم إني أستعيذ بك من أن أفقد شغفي، ومصادر بهجتي، أعيذك من دربٍ أسير فيه بلا جدوى، ومن حُلم أتعلّق به ليس لي، ومن زرعٍ أتعب عليه بلا ثمر، من يأسٍ يخيم علي، ومن هَمّ يُثقِل كاهلي، اللهم عليك التكلان ومنك الإستجابة.