وين التراحيب القديمة و الهلا ؟
وين العيون اللي تغورق و تهمل ؟
وين الشغف ؟ و المرحبا ؟ و المسهلا ؟
و الخاطر اللي لا يكل ولا يمل ؟
يعني معرّضني لواهيب الخلا ؟
يعني ما عاد أرسم على لامَاك أمل ؟
مما قيل في عزّة النفس :
بيتين بديعة جدًا للشاعر نجم الاسلمي
لا قيمة لحُلمٍ يُساوِم على الكرَامة، ولا مجدَ في طريق يُطفئك وأنت تخوضه مُتنازلاً عن مَبادئك .
طراة أحلامنا لامِن وصلناها عِزاز نفوس
ولا للفُوز نكهه كان نقّص من ' مِبادينا '