الهنادي ما تخضّب .. و الشوارب ما تفتّل
كون لا ركبو هل الردّه على " جرد السبايا "
غير يا جعل الجبان إللي مضرّيها على التّل
فدوةٍ .. لـ إللي ينطحها مقاديم السرايا
ليه أترك الحلم وأذرف من وراه الدموع
وأحلام الإنسان توخذ غصب ما تنعطى!
تشكّلي يا ظروف الدهر ومن أيّ نوع
بجيك هادي ومتوازن .. و واثق خطى
القلب ضد الكسر والراس ضد الخضوع
والمتن للشيل .. واليمنى لبذل العطا
أقبلي مثل الهمايّل على القاع الجدوب
ووقفي لين أسرق النوم من شط الهدب
وأنثني مثل الخزامى .. ليا هبت هبوب
و أثبتي مثل المواثيق ما بين العرب ؟
وأقلطي لا جابك الشوق فـ الصدر الرحوب
وهزّي جذوع القريحة تساقط لك كتب
وعاتبيني كان ما البستك من الود ثوب
وأعذريني لو تماديت في ساعة غضب :)
ما دام ان جانبي شام لـ جنابك وانت عني شمّت
كثر خيرك وانا ما نيب لا جايع ولا ضامي
اشوف انه على واجب اليا مريتكم سلمت
مرور كرام تربطه الكرامه عند الاكرامي
ختام السالفه يا طيب العشره كرمت ودمت
هذا حقك علي وحق هقواتي على أوهامي
أعترض لي زول غروٍ خيالٍ من خيال
رجحّ كفوف المشاعر و قفا بيّ ذليل
خاضعٍ لـ إعجاز خلقٍ فصل فيه الجدال
باهتٍ من شدة الوصف و عيوني إتخيل
جادلٍ ماهيب كامل .. وأقرب للكمال
ماخذه من كُل طرقا تعلّت كل جيل
فتنةٍ ربي عطاها مع الزين .. الدلال
وهيبة حضور الأكابر وسيف ابن الطويل
من محطات الليالي و دورات الفصول
أنتي أصلاً في حياتي محطه .. فاخره
مابقى للحب عقبك على صدري ميول
كل عرقٍ ينبض الحب لجلك .. ذاخره
لو يرد العمر والله يالظبي الجفول
لـ أعشقك من أول العمر حتى آخره