احذروا التشفي ببلاء الآخرين، والفرح بهتك سترهم؛ فمن فرح بمصيبة أخيه عوقب بمثلها، ومن تتبع عورات الناس فضحه الله في عقر داره؛ فادعوا للمبتلى بالعافية، وللمذنب بالهداية، واسألوا الله الستر والسلامة.
والله ما تمسَّك أحدٌ بالدعاء فخذله الله ؛ فأحسن الظنَّ بالله مهما طال عليك البلاء وتأخَّرت عنك إجابة الدعاء ؛ فحُسْن الظنَّ بالله سعادة أعظم من سعادة إجابة الدعاء ..
@Alia_a_3@R_ar220@brymw16@Nouf_storyline بنات أهلهم أغنياء و متزوجات أغنياء
ويتوظفون ب3500!
أو 4500!! ما تخش الرأسي ذي!
أتحداك بنت راتبها فوق20000
الطبيب وخبرته عشر سن��ات
وضابط و و و رواتبهم ما تكون كذا !!!
أكبر مثال لأسباب الانقراض يتحدث عن الانقراض!
ما أغبى من هذا الطرح إلا النساء المتفقات معه
اذا هذه عقليات الرحالة والمثقفين وخريجي الجامعات الدولية، فلا عزاء في الباقين.
بليز لكل عم خمسيني تائ�� في هالحياة؛ قبل ماتزعجنا الحق نفسك ماودنا تشوف بعينك السبب الحقيقي للانقراض😂
عمل المرأة أكثر من ٦ ساعات في اليوم أخطر على الأمم من القنابل النووية!
وهذه الساعات يجب أن تشمل كذلك مواصلاتها للعمل والعودة منه.
لا يمكن لمجتمع تعود نساؤه من العمل آخر النهار أن يحقق معدل الإحلال السكاني، وبالتالي مصيره الاضمحلال والانقراض!
هذه العشر ليست كرمضان؛ فليس فيها تصفيد للشياطين، ولا تلك الأجواء التي تعين النفس من اجتماع الناس وامتلاء المساجد وتيسير الطاعات
فعشر ذي الحجة ميدان الصادقين، وميقات المشتاقين، ��ظهر فيها صدق العبد مع الله؛ لأنه يدخلها والشيطان معه، والدنيا حوله بأشغالها
وهمومها، ومدارسها واختباراتها.
فهنيئًا لمن عرف قدرها، واستعد لها قبل دخولها فكل إنسان مكتوب له عدد معين من هذه المواسم، ولا ندري كم بقي من أعمارنا، ولا هل ندركها بعد هذا العام أم لا ..
اللهمَّ بلغنا العشر بلوغًا حسنًا يرضيك عنّا، واجعل لنا فيها نصيبًا من الرحمة والمغفرة..
رُوي عن أحد الصالحين أنه قال: ضاقت بي الدنيا حتى كرهت نفسي. فخرجت ليلًا أمشي في شوارع الكوفة.
فسمعت بكاءً خافتًا من بيت. اقتربت، فإذا بامرأة ترفع يديها إلى السماء وتقول:
"يا من يراني ولا أراه، يا من يعلم سري ونجواي... ضاقت عليّ الأرض بما رحبت، وانقطع بي الرجاء إلا منك. *اللهم فرجك القريب*".
قال الرجل: فوالله ما أكملت دعاءها، حتى طُرق الباب. ففتحت، فإذا برجل من تجار الكوفة، ومعه كيس مال وطعام.
قال: "يا أمة الله، رأيت رسول الله ﷺ في المنام يقول لي: أغث فلانة، فإنها تستغيث بالله".
فبكت المرأة ساجدة، وقالت: *"ما أسرع الفرج يا رب... ما أسرع الفرج"*.
*العبرة:*
إذا انقطعت بك السبل، فاعلم أن حبل الله ممدود. قد يتأخر الفرج ليمتحن الله يقينك، لكنه إذا جاء، جاء كالمطر، يغسل كل هم.
*"ضاقت فلما استحكمت حلقاتها، فُرجت وكنت أظنها لا تُفرج"* - الإمام الشافعي
وكان السلف يقولون: *"إذا اشتدّ الحبل، انقطع"*. يعني إذا بلغ الضيق منتهاه، فاعلم أن الفرج قد تدلّى.
للمرة الثانية والثالثة والعاشرة والمليون
إياك ثم إياك وأن تخاف شيئًا قبل حدوثه ، وأصرف فكرك وخوفك عن الغيبيات فهي في علم الله ..
وتفائل بالخير دومًا ، وتوكل علي الله أبدًا ، وأعلم أن البلاء إذا نزل علي العبد ينزل معه اللطف .
اللهم أنت أحقٌّ من ذكر، وأحقٌّ من عبد، وأنصر من ابتغي، وأرأف من ملك، وأجود من سئل، وأوسع من أعطى
أنت الملك لا شريك لك، والفرد لا ندٌّ لك، كلٌّ شيءٍ هالكٌ إلا وجهك، لن تطاع إلا بإذنك، ولن تعصى إلا بعلمك، تطاع فتشكر، وتعصى فتغفر، أقرب شهيدٍ، وأدنى حفيظٍ…