"لم أحبك يومًا لأن أيامي تجري بشكل جيد، أو لأن في حياتي فراغ بشكل أو بآخر، أحببتك في أكثر أيامي إحباطًا، أحببتك في منتصف يأسي، وفي ازدحام يومي، ومن بين جميع أفكار عقلي، كنت أنت دائمًا حيلتي الوحيدة التي أتمسك بها لأنجو"
أمضيت عمري أوزّع الفرح
كما توزّع الشمس دفأها
أمنح دون حساب
أبتسم حتى حين تخنقني العبرة
وأكون سندًا حتى وأنا على وشك الانهيار
لكنني كنت اتساءل:
متى يحين دوري؟
متى يلتفت أحدهم
إلى قلبي المتعب؟
لِماذا أُحبك رغم اعتِرافي
بأن هوانا محال مُحال ؟
ورغم اعتِرافي بأنك وَهمٌ
وأنك صبحُ سريعُ الزوال
ورغم اعترافي بأنك طيف
وأنك في العشقِ بعضُ الخَيال
ورغم اعترافي بأنك حلمٌ
أُطاردُ فيه وليس يُطال .
"انت لا تريدين شيئاً غير ان يتركك العالم و أنا لا أريد شيئاً غير أن تكوني أنت هذا العالم, أعرف يا بريجت أني مجرد صفحة في كتابِ حياتك، ولكن أنت صفحتي الأخيرة، لو طويتها سينتهي كل شيء، فدعى تلك الصفحة تطوي نفسها على مهل "
- الحبّ في المنفى | بهاء طاهر |
"أتفهم دائمًا.. لأنني أعرف قسوة ألاّ
يجد المرء من يفهمه.. أعرف كيف
يتخبط تائهًا في الأماكن التي ظن
أنه يعرفها و تعرفه.. أعرف مرارة
الوحشة بعد فرط الألفة."
يارب ادعوك بقلبٍ مُتعب ومُثقل لم يجد خفةً له إلاّ بين يديك ولا برداً على حرقته الا في البكاء بين يديك يارب ان فقري وشتاتي وضعفي ليس لها إلاّ انت اللهم يامن خضع لأمرك كل شي سخر لي القلوب التي أحب والمساعي التي اركض بعجزي إليها .
"يارب، هذا قلبي الصغير، مُضغتي التي تؤلمني، أبسُطه بين يديك، وأسألك كل ليلةٍ قبل أن تغمض عيناي في مَحجِرها: أن ترأفَ به إذا أحبَّ فاكتوَىٰ، وإذا تجمَّعَ فتفرَّقَ، وإذا آزرَ فخُذِل، وإذا مالَ فانتكس، وإذا شابَ فضعف، وإذا ماتَ فتلجلج، فإنه يحبك وإن ضَلَّ صاحبه."
لكن يؤجلها إلى آخر الطريق، يطحنه الخوف من ضلوعه، إن الأشياء جميعها مؤقتة وفي طريقها إلى الذهاب، رغبته أن لا يلوح بجراحه تدفعه إلى التأجيل. لكن، هناك لحظة ما حين يتكوّم الحمل يدفع به عن ظهره ليعترف؛ إن هذه المرحلة انتهت .
يدرك الإنسان نهايات الأشياء. يعرف تمامًا أن هذه المرحلة ستنتهي. لكن، يفضّل أن يؤجلها، يلوكه القلق مثل وحش جائع، يقلبّه بين أضراسه مثل وليمة غير مطهية تمامًا. ويقول لنفسه، هذه المرحلة ستنتهي قريبًا، نهاية علاقة، نهاية مرحلة من عمره، نهاية عمله، أو حياته يدرك الإنسان نهايات الأشياء