بعد 25,600 د صمت
ثمانية وعشرون حرفًا بائسًا وتعجز الكلمات عن الوصف اثنان وثلاثون سنًا ثابتًا ويعجز اللسان عن الكلام، هذا الحزن أكبر من أن يقال، أكبر من أن يُكتب أكبر من أن يُعبّر عنه في نص أدبي مُبتذل، إنه أشبه بمجرة هائلة تعجز عن ذكر أدق تفاصيلها اني حزين جدًا.
كنت أحبّك واستلذّك يوم كنتي؛
مهرةٍ ما ضاع من كفي رسنها
إن وزنتي منطقك وان ما وزنتي
ما لـ عبرات العيون الّا وطنها
الزمن وقف على ذكراك.. وانتي؟
غلطةٍ عيّا العمر يدفع ثمنها
أقبح لحظة ممكن تُظهر بشاعة مكنون الشخص هي لحظة التشفّي. اللحظة اللي يعيش الإنسان فيها نشوة الانتصار ولذّة المشاهدة لألم وانكسار إنسان آخر، بحجة أن هذا الشخص قد أذاه في يومٍ ما أو سلب حقه.
لحظة تعتبر اختبار حقيقي لمدى إنسانيتك ومدى قدرتك على فرضها على ذاتك المتألمة.
اما الآن ، انا في اقصى مراحل ضياعي
اين أهرب ؟
الاصدقاء ليسوا أصدقاء
والبيت لم يعد
ينهي كل هذه المتاهة
والقلب الطيب
الذي كان يعطيني الامل
قد تمزق بشكل بشع
وأنا ؟
انا لم أعد لي
نسيتني بأكملي في الماضي