تأتي الشَّدائدُ ساعةً وتغيبُ
وتلُوعُكَ الأيّامُ تُمَّ تطيبُ
هي هكذا الدُّنيا وهذا حالُها
ما كُلُ شِرْبٍ في الزمانِ عَذِيبُ
إنَّ الرِّضى عند النوائبِ سلْوَةُّ
والصبرُ إنْ حلّ الأسى تطبيبُ
ما طال ليلٌ أو تداعَتْ كُربَةٌ
إلَّا ولُظف اللّٰه مِنْكَ قريبُ.
يا من بغى الغالي لعينه ونعطيه
امر وتلقاني لجلك ونخيني
وإن ضاق بك وقت الزمان وما فيه
غيري ترى صدري ملاذك حصيني
أفداك بروحي والمحبة وما فيه
شي أعز منك بقلبي وعيني
امر تدلل وش بخاطرك لبيه
والله لتلقى مطلبك في يديني
واللي عسير وما تهيّا أهيّيه
لعيونك اللي تملك العمر فيني
ما دام خاطرك الغلا مني يرجيه
أرخص لك الدنيا بشوفة عيني
تامر على قلب معك فاق مغليه
وتامر على نفسٍ لك تهيّا تجيني
امر يجيك المستحيل بمواطيه
ويصير لك طوعٍ بليا طعيني