يمرُ العمّر
ويبقى مطلبي الوحيد
«السّكينه»
في كُل شيءٍ أقصِده
في المكان و الرِفقه
ألا يمُسني الفزع ولا الشك ولا الخيّبة
أن تغمر الطمأنينة قلبي
وتحُفه كشيءٍ يحميه
ضيقة صدري جعلتني غريباً عن نفسي أحمل جبالاً في داخلي ولا يراها أحد تعبت من التظاهر بالتماسك بينما قلبي يتفتت كل يوم كل ما أتمناه أن أرفع عني هذا الثقل وأن أجد سكينة تريح روحي قبل أن أذوب تماماً في صمت لا يرحم
ضيقة صدري لا تنتهي كل يوم أعود إليها كأنها دائرة لا مخرج منها كأنها لعنة تلاحقني حتى حين أحاول الهرب أقاومها أظن أنني تجاوزتها لكنها تعود أثقل وأقسى ترافقني في صمتي وكلامي حتى ضحكتي لا تسلم منها كأنها صخرة على صدري لا تزول كلما حاولت أزيحها أزداد انكساراً